٢٩٢٤ ـ وقال أيضا :
ولا حبّها إن تنزح الدار ينزح (١)
قال : وأنزح القوم : قلّ ماؤهم فى الآبار.
(رجع)
* (نحز) : ونحزت الشىء نحزا : دققته بالمنحاز ، وهو الهاون (٢).
وأنشد أبو عثمان :
٢٩٢٥ ـ دقّك بالمنحاز حبّ الفلفل (٣)
وقال الآخر :
١٩٢٦ ـ نحزا بمنحاز وهرسا هرسا (٤)
ونحزت الشىء : دفعته ، ونحزت الدابة : ركضتها برجلى.
قال أبو عثمان : وقال أبو زيد :
نحزتها بالعصا أيضا : ضربتها ، وأنشد : [١١٦ ـ ب] :
|
٢٩٢٧ ـ لمّا رأيت أنّما هو القبل |
|
نحزت نخزا يلتوى منه الجمل (٥) |
وقال ذو الرّمّة :
٢٩٢٨ ـ ينحزن من جانبيها وهى تنسطب (٦)
__________________
(١) الشاهد عجز بيت لذى الرمة ، وصدره كما فى الديوان ٧٨ :
فلا القرب يدنى من هواها ملالة
(٢) جاء فى اللسان / هون ، الهاون والهاون ـ بفتح الواو وضمها ـ والهاوون بواوين «فارس معرب هذا الذى يدق فيه.
وجاء فى جمهرة اللغة ٢ ـ ١٥١ :
والنحز من قولهم : نحزت الشىء فى المنحاز ، وهو الهاون أنحز ، انحز وقيس تقول : الهاوون ، ولا يعرفون الهاون. وجاء فى جمهرة اللغة ٣ ـ ١٨٣ والهاوون الذى يدق به عربى صحيح لا يقال : هاون ، ليس فى كلام العرب فاعل بعد الألف واو ـ أى مفتوحة ـ قال أبو زيد : إنه سمعه من ناس ولم يجىء به غيره.
(٣) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٤ ـ ٣٦٨ ، واللسان ـ نحز غير منسوب ، والشاهد : مثل والشاهد : مثل جاء فى «مجمع» الأمثال ١ ـ ٢٦٥ وروايته :
دقك بالمنحاز حب القلقل
يضرب مثلا فى الإذلال والحمل عليه ، والقلقل بقاف مثناة شجيرة خضراء تنهض على ساق لها حب كحب اللوبيا حلو طيب يؤكل ، ومن قال الفلفل بالفاء الموحدة قال : القاف المثناة تصحيف ، ومن قال بالمثناة قال ؛ الفاء الموحدة تصحيف.
(٤) جاء الشاهد فى التهذيب ٤ ـ ٣٦٨ واللسان ـ نحز غير منسوب.
(٥) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٦) الشاهد عجز بيت لذى الرمة ، وصدره فى الديوان ٨ ، واللسان ـ نحز.
والعيس من عاسج أو واسج خببا
العيس : الإبل تعلوها حمرة ، عاسج : من عسج بمعنى مدعنقه عند السير ، والعسج ، والوسج من ضروب السير.
وانظر تهذيب اللغة ٤ ـ ٣٦٧.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
