قال : وأنتج القوم : إذا كان عندهم إبل حوامل تنتج ، ونحو ذلك. (رجع)
* (نتض) : ونتض الجلد نتوضا : تقشّر من داء كالقوباء ، وأنتض العرجون : تفتّح.
* (نصل) : ونصل السيف من قرابه ، ونصل الخضاب والحافر ، وكلّ شىء نصولا : خرج.
ونصل السّهم وغيره فى المرمى : ثبت (١) ، ونصلت السهم والرمح : جعلت فيهما نصلا.
وأنصلتهما : نزعت نصالهما
قال أبو عثمان : وكان يقال لرجب فى الجاهليّة منصل (٢) الأسنّة ، ومنصل الألّ ؛ لأنّهم كانوا ينزعون فيه الأسنة ولا يغزون (٣) ، ولا يغير بعضهم على بعض ، قال الأعشى.
|
٢٨٧٥ ـ تداركه فى منصل الألّ بعد ما |
|
مضى غير دأداء وقد كاد يعطب (٤) |
(رجع)
وأنصلت البهمى : أخرجت نصالها وهو شوكها المحدّد.
وأنشد أبو عثمان :
|
٢٨٧٦ ـ رعتبارض البهمى جميما وبسرة |
|
وصمعاء حتىّ أنصلتها نصالها (٥) |
ويروى : آنفتها نصالها : أى دخلت فى أنوفها.
(رجع)
وأنصلت السّهم : جعلت فيه نصلا عن أبى عبيد.
قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : كلّ شىء أخرجته من شىء فقد أنصلته.
(رجع)
__________________
(١) ع : «ثبت نصله».
(٤) أ : «يغرون» براء مهملة : تحريف.
(٣) أ : «منصل» بنون مفتوحة ، وصاد مشددة مكسورة ، وصوابه سكون النون وكسر الصاد من غير تضعيف.
(٥) كذا جاء فى ديوان الأعشى ٢٣٩ ، واللسان ـ نصل.
(٦) الشاهد لذى الرمة ، ورواية الديوان ٥٢٩ «آنفتها» وجاء كذلك منسوبا لذى الرمة فى جمهرة اللغة ١ ـ ٢٦٠ ، وروايته «رعى» مكان : «رعت» و «آنفته» مكان «أنصلتها».
وبارض البهمى : ما ابيض منها ، والجميم : الذى ارتفع ولم يتم ، والبسرة : الغضة ، وصمعاء : غضة كذلك ، وانظر اللسان ـ صمع.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
