على شيىء من ظلمة الليل غير منتظر لاسفار الصبح) اى لاضائة الصبح (فقوله على سواد اى بقية من الليل حال) من ضمير المتكلم اعني التاء (ترك فيها الواو) وقريب من معنى البيت ما قيل بالفارسية.
|
معرفت نيست در اين قوم خدايا مددى |
|
كه برم كوهر خود را بخريدار دگر |
|
بهر ديار كه در چشم خلق خوار شدى |
|
سبك سفر كن از انجا برو بجاى دگر |
|
درخت اگر متحرك شدى ز جاى بجاى |
|
نه جور اره كشيدي ونى جفاى تبر |
|
هماي كو مفكن سايهء شرف هرگز |
|
بر ان ديار كه طوطى كم از زغن باشد |
(ثم قال الشيخ الوجه) الاصح (ان يكون الاسم) الظاهر المرفوع (في مثل هذا) التركيب الذي قدم فيه الظرف على اسم ظاهر (فاعلا للظرف) المتقدم (لاعتماده) اى الظرف (على ذي الحال لا مبتدء) لان الاصل عدم التقديم والتاخير (وينبغي ان تقدر) اي ان تفرض (ههنا) اي في مقام وقوع الظرف حالا لا في مقام وقوعه خبرا او نعتا لانه حينئذ يقدر بالفعل ايضا كما قال في الالفية ناوين معنى كائن او استقر (خصوصا) اى بالخصوص (ان الظرف في تقدير اسم الفاعل) حاصل الكلام انه ينبغي ان يتعلق الظرف ههنا باسم الفاعل ليكون من قبيل المفرد لا الجملة الاسمية (دون الفعل) وههنا اقوال اخر ذكرناها في الكلام المفيد فراجع ان شئت.
(اللهم الا ان يقدر) المتعلق (فعلا ماضيا مع قد) فيكون من
![المدرّس الأفضل [ ج ٥ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2687_almodarres-alafzal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
