بالاولى فجيىء بالواو كما جيىء بها) للعطف (في نحو زيد منطلق وعمر ذاهب وتسميتها واو الحال لا تخرجها) عن اصلها اى (عن كونها مجتلبة لضم الجملة كالفاء في جواب الشرط فانها بمنزلة) الفاء (العاطفة في انها جائت لربط جملة ليس من شانها ان يرتبط بنفسها) كما قال في الالفية.
|
وافرن انما حتما جوابا لو جعل |
|
شرطا لان او غيرها لم ينجعل |
(والجملة في نحو جائني زيد يسرع بمنزلة الجزاء المستغنى من الفاء لان من شانه ان يرتبط بنفسه) لكونه بمنزلة اسم الفاعل وهو غير مستقل بالافادة فلا بد من ان يرتبط في الكلام بغيره حتى يفيد (والجملة في نحو جائني زيد وهو مسرع او غلامه يسعى بين يديه او وسيفه على كتفه بمنزلة الجزاء ليس من شانه ان يرتبط بنفسه) وذلك لاستقلاله في الافادة وعدم وجدان سبيله الى ان يدخل في صلة العامل حسبما تقدم بيانه.
(ثم قال الشيخ وان جعل على كتفه سيف حالا) عن معرفة كالبيت الاتي فلو كان صاحب الحال نكرة لوجبت الواو لئلا يلتبس الحال بالنعت (كثر فيها اى في تلك الحال تركها اى ترك الواو) وكذلك كل جملة اسمية خبرها ظرف متقدم فلو كان موخرا وجب دخول الواو عنده كما تقدم وذلك لما سيذكره من انه بتقدير اسم الفاعل فيكون من قبيل المفرد (نحو قول بشار).
|
اذا انكرتني بلدة او نكرتها |
|
خرجت مع البازى على سواد |
(اي اذا لم يعرف قدرى) وفضلى (اهل بلدة ولم اعرفهم خرجت منهم وفارقتهم مبتكرا مصاحبا للبازى الذي هو ابكر الطيور مشتملا
![المدرّس الأفضل [ ج ٥ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2687_almodarres-alafzal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
