صرح بذلك السيد الشريف في صرفه الفارسي بقوله : ياء در ينصر ويضرب علامت غيبت وحرف استقبال است.
(الى ضمير المتكلم) مع ان علامته الهمزة كما صرح بذلك السيد الشريف في كتابه المذكور فلا بد من جعل ما موصولة اسم ان ويدافع صلة ما وفيه ضمير غائب هو العائد ولفظة انا خبر ان فالكلام كما قلنا من باب الاخبار بالذي.
(قلنا لا نسلم ان الفعل) اى يدافع (غائب) وذلك (لان غيبة الفعل وتكلمه وخطابه باعتبار المسند اليه فالفعل في نحو ما يقوم الا انا وانت لا يكون غائبا) بل في الاول متكلم وفى الثاني خطاب.
ولا يذهب عليك ان هذا الكلام من التفتازاني مع تقريره ما في شرح التصريف من ان الياء للغايب المذكر ليس كما ينبغي فتأمل.
(ولو سلم) ان الفعل يعني يدافع غائب لما فيه من العلامة (فالمسند اليه في الحقيقة) ليس لفظة انا بل (هو) اى المسند اليه (المستثنى منه العام) المقدر (وهو غائب) اذ التقدير ما يدافع عن أحسابهم احد إلا أنا.
(وقد يستدل على تضمنه معنى ما وإلا بصحة إعمال الصفة الواقعة بعده على ما صرح به بعض النحاة نحو انما قائم ابواك) فعمل قائم في ابواك لاعتماده على النفي الذي تضمنه انما فهو (مثل ما قائم الا ابواك) في اعتماد الصفة على النفي الذي هو احد الشرائط لاعمال الصفة كما قال في الالفية
|
كفعله اسم فاعل في العمل |
|
ان كان عن مضيه بمعزل |
|
وولى استفهاما او حرف ندا |
|
او نفيا او جا صفة او مسندا |
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
