على شرط الحسن تعسف بحت.
(ولو فهم) من المتن ان هذا شرط حسن قصر القلب (فلا دليل عليه لانا لا نسلم عدم حسن قولنا ما زيد الا شاعر لمن اعتقده كاتبا لا شاعرا وكذا) لا دليل على (ما يقال ان المراد) بتنافي الوصفين (التنافي في اعتقاد المخاطب) لا بحسب الواقع ونفس الامر وذلك (بان لا يجتمع فيه) اى فى اعتقاد المخاطب (الوصفان) وذلك (لان هذا الاشتراط حينئذ يكون ضايعا) ولغوا (لانه قد علم) من المتن المتقدم اعني قوله وبالثانى من يعتقد العكس الخ (ان قصر القلب هو الذي يعتقد المخاطب فيه العكس اعني ثبوت ما نفاه المتكلم ونفى ما اثبته) ثم لو كان المراد التنافي في اعتقاد المخاطب يرد على كلام المصنف في الايضاح اشكال آخر اشار اليه بقوله (وايضا قد اعتبر صاحب المفتاح في قصر القلب كون المخاطب معتقدا للعكس فلا يصح قول المصنف) في الايضاح (انه) أى السكاكى (لم يشترط في قصر القلب تنافي الوصفين) وذلك لان اعتبار كون المخاطب في قصر القلب معتقدا للعكس عبارة اخرى عن تنافي الوصفين بهذا المعنى اى التنافى فى اعتقاد المخاطب.
(واما عدم اشتراط السكاكى فى قصر الافراد عدم تنافى الوصفين فمبنى على انه) اى السكاكى (ادخل فيه) اى فى قصر الافراد اى فى تعريفه (قصر التعين) كما تقدم ذلك آنفا فى قول التفتازانى ولهذا جعل صاحب المفتاح تخصيص شىء بشىء دون آخر مشتركا بين قصر الافراد والقصر الذى سماه المصنف قصر تعيين وجعل تخصيصه به مكان آخر قصر قلب فقط.
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
