المقصود) اذ المقصود من المبالغة جعل غير المذكور بمنزلة المعدوم وهذا المعنى يفوت اذا جعلنا القصر غير حقيقي اذ المقصود حينئذ أن الكون في الدار مقصور على زيد بالنسبة الى عمرو بمعنى أنه ليس حاصلا لعمرو مثلا وان كان حاصلا لبكر وخالدا وغيرهما ممن لا يعتبر الحصر بالنسبة اليه.
(فالقصر الحقيقي نوعان احدهما الحقيقي تحقيقا) وهو فيما كان الصفة كالكون في الدار مثلا مقصورا على زيد حقيقة بأن لم يكن فيها غيره واقعا.
(والثاني الحقيقي مبالغة) وهو فيما كان فيها غيره لكن جعل بمنزلة المعدوم (ويمكن ان يعتبر هذا) النوع اي القصر الحقيقي مبالغة (في قصر الموصوف على الصفة ايضا بناء على عدم الاعتداد بباقي الصفات) فتأمل.
(والفرق بين القصر الغير الحقيقي) اي الاضافي (والقصر الحقيقي مبالغة وإدعاء دقيق) والفرق ما أشرنا اليه من أن في قصر الصفة على الموصوف مثلا اذا كان حقيقيا إدعائيا لا بد فيه من نفي الصفة المذكورة عن جميع من سوى الموصوف المذكور لعدم الاعتداد بذلك السوى ولكن لا يشترط فيه كما يأتي بعيد هذا اعتقاد المخاطب على أحد الوجوه الثلاثة في الافراد والقلب والتعيين أعني إتصاف الجميع بتلك الصفة أو إتصاف الجميع غير الموصوف المذكور بتلك الصفة أو الترديد بين اتصاف جميع من سواه وبين إتصافه وكذلك الكلام في قصر الموصوف على الصفة اذا كان حقيقيا إدعائيا لا بد فيه من نفي جميع الصفات عنه ولا يشترط فيه اعتقاد المخاطب على الوجوه الثلاثة اي
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
