|
والاصل في الفاعل ان يتصلا |
|
والاصل في المفعول ان ينفصلا |
(و) مثل (المفعول الاول في نحو اعطيت زيدا درهما) وكسوت زيدا جبة من الافعال التي ثاني مفعوليها غير الاول. وبعبارة اخرى الافعال التى ليس مفعولاها في الاصل مبتدأ وخبر (فان اصله) اى المفعول الاول (التقديم على المفعول الثانى لما فيه) اى في المفعول الاول من معنى الفاعلية وهو انه عاط اى اخذ العطاء) والى ذلك اشار في الالفية بقوله
|
والاصل سبق فاعل معنى كمن |
|
من اليمن من زاركم نهج اليمن |
الى هنا كان الكلام في ترتيب الفاعل والمفعول وما يشبههما معنى (واما ترتيب المفاعيل) التى ليست كذلك (فقيل) والقائل نجم الائمة (الاصل تقديم المفعول المطلق).
قال عند قول ابن الحاجب في باب المنصوبات فمنه المفعول المطلق وهو اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه قدم المفعول المطلق لانه المفعول الحقيقى الذى اوجده فاعل الفعل المذكور وفعله ولاجل قيام هذا المفعول به صار فاعلا لان ضاربية زيد في قولك ضرب زيد ضربا لاجل حصول هذا المصدر منه واما المفعول به نحو ضربت زيدا والمفعول فيه نحو ضربت قدامك يوم الجمعة فليسا مما فعله الفاعل المذكور واوجده وكذا المفعول معه واما المفعول له وان كان مفعولا للفاعل وصادرا منه الا ان فاعليته ليست لقيام هذا المفعول به الا ترى ان كون المتكلم زائرا في قولك زرتك طمعا ليس لاجل قيام الطمع به بل لاجل الزيارة فبان ان المفعول المطلق اخص بالفاعل من المفعول له فهو احق بتقديم ذكره.
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
