نحو حيم ومين ودين وعين وقيم ولين (لا للاختصاص على ما قاله الزمخشري واشار اليه) اى الى ما قاله الزمخشري (بقوله ولهذا) اى ولان التخصيص لازم للتخصيص غالبا.
(يقال في (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) معناه نخصك بالعبادة والاستعانة) اى نقصرهما عليك ولا نعبد غيرك ، وهذا بناء على ما تقدم في بحث ضمير الفصل من دخول الباء على المقصور (و) كذلك يقال (في (لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ) معناه اليه لا الى غيره) وليعلم انه انما ذكر هذا لانه لما قال ان التخصيص لازم للتقديم غالبا ، ولا يمكن اثبات ذلك بالبرهان العقلي القاطع (استشهد بما ذكره ائمة التفسير) الذين لهم الذوق السليم والطبع المستقيم في فهم خواص التراكيب (في المثالين احدهما) تقديم المفعول بلا واسطة) يعني اياك نعبد واياك نستعين فانه (مثل زيدا عرفت والثاني) تقديم المفعول (بواسطة) يعني (لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ) فانه (مثل بزيد مررت مع ان الذوق) من غير هؤلاء (ايضا يقتضي ذلك وبهذا) الذي ذكرنا من الاستشهاد بقول ائمة التفسير واقتضاء الذوق ايضا (سقط ما ذكره ابن الحاجب من ان التقديم في نحو الله احمد و (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) للاهتمام ولا دليل على كونه للحصر) والاختصاص (لان الذوق وقول ائمة التفسير دليلان عليه) اى على الحصر) والتخصيص (والاهتمام ايضا حاصل لانه) اى الاهتمام (لا ينافي الاختصاص واليه) اى الى حصول الاهتمام وعدم منافاته الاختصاص (اشار بقوله ويفيد اى التقديم في الجميع) اى في جميع صور التخصيص (وراء التخصيص اى بعده اهتماما بالمقدم لانهم) اى الفصحاء والبلغاء (يقدمون الذى شانه اهم وهم ببيانه
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
