(تمهيد لحذفه وان كان) ذكر سائر المفاعيل بل جميع المتعلقات) مع الفعل (كذلك) اي كذكر المفعول به مع الفعل (فان الغرض من ذكرها) اي المتعلقات (مع الفعل افادة) المتكلم المخاطب (تلبسه) اي الفعل (بها) اي بالمتعلقات (من جهات مختلفة (كالوقوع فيه وله ومعه وغير ذلك) كالتقييد به في الحال وكرفع الابهام من نسبة الفعل في التمييز وكتأكيده في المفعول المطلق وغير ذلك (لا افادة وقوعه مطلقا اي ليس الغرض من ذكره) اي من ذكر كل واحد من الفاعل والمفعول به (مع الفعل افادة وقوع الفعل وثبوته في نفسه من غير ارادة ان يعلم ممن وقع وعلى من وقع اذ لو كان الغرض ذلك) اي وقوع الفعل وثبوته من غير تلك الارادة كان ذكر الفاعل والمفعول معه) اي مع الفعل (عبثا) ولغوا لما تقدم في اوائل الباب الاول من انه ينبغى ان يقتصر المتكلم من التركيب على قدر الحاجة حذرا عن اللغو؟
(بل العبارة حينئذ ان يقال وقع الضرب او وجد او ثبت او نحو ذلك من الالفاظ الدالة على مجرد وجود الفعل) كتحقق وحصل ونحوهما من الافعال التي يدل على مطلق الوجود؟
الا ترى انه اذا اريد تلبسه بمن وقع منه فقط ترك المفعول ولم يذكر معه) فيقال ضرب زيد مثلا (واذا اريد تلبسه بمن وقع عليه فقط ترك الفاعل وبنى الفعل للمفعول واسند الفعل اليه) اي الى المفعول فيقال ضرب عمرو مثلا وقد تقدم في بحث تقديم المسند اليه ما يفيدك ههنا فراجع ان شئت.
(واذا لم يذكر المفعول به معه اي مع الفعل المسند الى فاعله
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
