الثانى اسناده الى الضمير الثالث اسناده بواسطة الضمير الى المبتدء الرابع اسناد الجملة التي هي الخبر الى المبتدء وهذا) اى القول بان في نحو انا عرفت وانت عرفت وزيد عرف اربعة اسانيد (مما لم يقل به احد) من اهل العربية (ولم يلجيء اليه ضرورة) فلا وجه للالتزام به.
(فان قلت قد ظهر مما ذكرت) في الثالث من وجوه النظر (انه ليس مراد السكاكي بالاسناد في الدرجة الاولى اسناد مجرد الفعل الى المبتدء) لكونه بعيدا وغير مسلم.
(وكلام) الشيخ (الشارح ايضا لا يخلو عن اعتراف بذلك) حيث قال في الاعتراض الصعب الذي لا دفع له لانه انما يدل على اولية اسناد الفعل الى الضمير الخ.
(وكلام المعارض) يعني بعض الفضلاء (غير واف بتمام المقصود فما رايك في تصحيح كلام صاحب المفتاح) اي في دفع التناقض الظاهر بين كلاميه (وفي تحقيق) صحة (احترازه) اى صاحب المفتاح (عن نحو انا عرفت) وانت عرفت وزيد عرف (مع التصريح) اي مع تصريح صاحب المفتاح (بانه مفيد للتجدد دون الثبوت) وقد اشرنا الى موضع التصريح في الوجه الاول من وجوه النظر.
(قلت اما الاول) اى تصحيح كلام المفتاح ودفع التناقض المتوهم عنه (فوجهه ان الاسناد في الدرجة الاولى وفي الدرجة الثانية واحد بالذات مغاير بالاعتبار لان ما يسند اليه الفعل ان اعتبر من حيث انه فاعل فالاسناد في الدرجة الاولى وان اعتبر من حيث انه عبارة عن شيء اخر) يعني غير الفاعل وذلك بان يكون الضمير الفاعل
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
