فقام) وكالمنصوب في قولنا هل زيدا رأيته فان زيدا في كل واحد من المثالين ليس بمسند اليه اصطلاحا لعدم الرفع فيه لفظا ومحلا مع لزوم احدهما في الوصف العنوانى.
(و) ظاهر ايضا (ان الاسناد عندهم) اى اهل العربية (ليس الا بين المبتدء والخبر ولو بعد) دخول (العوامل) يعني النواسخ (او بين الفاعل) او نائبه (وعامله) فعلا كان العامل او شبهه (فلا بد ههنا من زيادة اعتبار ما) والمراد من اعتبار ما ما يذكره بعيد هذا في قوله قلت اما الاول فوجهه الخ.
فتحصل من هذا ان الشيخ الشارح لو كان متعرضا لهذا الاعتبار لكان كلامه واف بتحقيق مقصود السكاكي فالحاصل من الوجه الرابع من وجوه النظر ان الشيخ الشارح لم يتعرض لذلك الاعتبار والا لكان كلامه وافيا بدفع التناقض المتوهم في لفظ المفتاح.
(الخامس) من وجوه النظر (انه) اى الشيخ الشارح (ان اراد بالاسناد بواسطة الضمير اسناد الخبر الذى هو الجملة فلا وجه لجعله التزاما مع انه المتفق على تحققه).
كما صرح به في الالفية بقوله
|
ومفردا ياتى ويائى جملة |
|
حاوية معنى الذى سيقت له |
(وجعل) عطف على لجعله اى لا وجه لجعل (اسناد مجرد الفعل الى المبتدء قصدا مع ما فيه) اي في هذا الجعل (من الاستبداع والاستبعاد) لانه شيء مخترع لم يقل به احد من اهل العربية (وان اراد غيره) اي غير اسناد الخبر (فلا وجه للاقتصار على) الاسانيد (الثلاثة اذ الاسانيد حينئذ اربعة الاول اسناد مجرد الفعل الى المبتدء
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
