البحث في المدرّس الأفضل
٣٧/١ الصفحه ٢٤٦ :
للاستفهام) كما قال في الالفية
كذا اذا
يستوجب التصديرا
كأين من
علمته نصيرا
الصفحه ٩ : (وَكَأَيِّنْ مِنْ
نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ) فلولا امتناع العطف المذكور لجاز كون غريب خبرا
الصفحه ٣٥٧ :
يعمان غير المسند اليه والمسند كا) لطريقين الاخرين من (الطرق) الاربعة (المذكورة
ههنا وكان في قول المصنف
الصفحه ٢٥٥ : هو لافادة التجدد دون الثبوت).
فكيف يصرح
الشيخ الشارح بان نحو انا عرفت وانت عرفت وزيد عرف يفيد
الصفحه ٢٥٧ : اما
الاول فوجهه الخ.
فتحصل من هذا
ان الشيخ الشارح لو كان متعرضا لهذا الاعتبار لكان كلامه واف بتحقيق
الصفحه ٣٦١ : والتفاوت والفرق حسبما مر.
(واعلم ان كلام
الشيخ فى دلائل الاعجاز مشعر بان لا) العاطفة (وانما يدلان على قصر
الصفحه ٣٩٢ : شرط الحسن والكمال لوجهين الاول ان ما قاله شهادة على
النفي وما قاله الشيخ شهادة على الاثبات وقد بين في
الصفحه ٣٩٤ : ) الشيخ فيه (اعلم ان موضع) استعمال
(انما ان يجيء لخبر) اى لحكم (لا يجهله المخاطب ولا ينكره او لما ينزل هذه
الصفحه ٧٧ : بكلام الشيخ لكنه نقله بالمعنى.
(قال الشيخ عبد
القاهر) في الفصل الذي يذكر فيه فروق الخبر ما حاصله ان
الصفحه ٢٣٢ : ذكره الشيخ في دلائل الاعجاز وهو) اى ما ذكر الشيخ (ان الاسم لا
توتى به معرى) اى مجردا (عن العوامل
الصفحه ٢٥٦ : لا الى المبتدء كما زعم) الشيخ الشارح فهذا غلط اخر
منه.
(الثالث) من
وجوه النظر (ان حمل قوله في بحث
الصفحه ٢٩٢ : السقي بل) كان الترحم عليهما (من جهة ان مذودهما غنم
ومسقيهم ابل) وذلك لما مر منقولا عن الشيخ انه اذا كان
الصفحه ٣١٠ : ونحوهما مما يكون بمعنى اسم المفعول كما بيناه في
المكررات.
(قال الشيخ في
دلائل الاعجاز انا لم نجدهم) اى
الصفحه ٤٠١ : قاله الشيخ في دلائل الاعجاز من أن
المخاطب اذا كان عالما بالحكم الخ (أن يكون هذا المثال من الاخراج لا
الصفحه ٢١ : الخبر وكثرته
في جميع المواد والمواقع.
وقد تقدم في
باب الاسناد الخبرى في خصائص ان انه (قال الشيخ عبد