القوى الى الخفى الضعيف المحتاج الى ارتكاب التكلف المستغنى عنه.
(شمس الضحى) وانما خص الشمس بكونها في الضحى لصغاء الجو وقوة نورها في ذلك الوقت (وابو اسحق هو كنية المعتصم بالله) وفي توسط المعتصم بين الشمس (والقمر) اشارة لطيفة وهو انه خير منهما لان خير الامور اوسطها ولما فيه من ايهام تولده من الشمس والقمر وان الشمس امه والقمر ابوه كذا قيل وليس عليه غير الذوق دليل (ومما يقتضي تقديم المسند تضمنه للاستفهام) كما قال في الالفية
|
كذا اذا يستوجب التصديرا |
|
كأين من علمته نصيرا |
(أو كونه اهم عند المتكلم نحو عليه من الرحمن ما يستحقه وقد اهملهما المصنف اما الاول فلشهرة امره) لكونه مذكورا فى النحو مستقصى (ولان الكلام في الخبر دون الانشاء) والاستفهام انشاء لا خبر فتأمل.
(واما الثانى فلان الاهمية ليست اعتبارا) على حدة مستقلا (مقابلا للاعتبارات المذكورة) من التخصيص والتنبيه والتفال والتشويق (بل هي) اي الاهمية (المعنى المقتضى للتقديم وجميع) الاعتبارات (المذكورات تفاصيل له) اى للمقتضى الذى هى الاهمية (على ما مر) بيانه (في تقديم المسند اليه) حيث قال ذكر الشيخ في دلائل الاعجاز انا لم نجدهم اعتمدوا في التقديم شيئا الخ.
(ومما جعله السكاكى مقتضيا لتقديم المسند كون المراد من الجملة افادة التجدد) والحدوث (نحو عرف زيد وتركه المصنف لانه كلام
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
