بصفة الا بصفة انه لي لا بصفة انه لكم (فهو) اي القصر في الامثلة الثلاثة (من قصر الموصوف) اي المسند اليه (على الصفة) اي المسند اي الحصول والكون.
وقد صرح بذلك في اول المبحث (دون العكس) اي ليس القصر فيها من قصر الصفة اي الحصول والكون على الموصوف (كما توهمه البعض) لان الحمل على ذلك يستدعى جعل تقديم المسند لقصره على المسند اليه وقد تقدم في اول المبحث ان التقديم ليس لذلك بل لقصر المسند اليه على المسند فحمله على العكس خروج عن القانون.
(ونظير ذلك) في كونه من قصر الموصوف على الصفة دون العكس (ما ذكره صاحب المفتاح في قوله تعالى (إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي) ان معناه حسابهم مقصور على الاتصاف بعلى ربي لا يتجاوزه الى الاتصاف بعلي) بتشديد الياء.
واعلم انه جعل هذه الاية نظيرا لا مثالا لانها ليست مما استفيد القصر فيه من تقديم المسند لان القصر فيها انما استفيد من ان النافية والا الاستثنائية فكان نظيرا لا مثالا.
(و) قد قلنا انه (ليس القصر حقيقيا حتى يلزم) في لي دين (من كون ديني مقصورا على الاتصاف بلى ان لا يتجاوزه) اي ان لا يتجاوز ديني الاتصاف (الى غيرى اصلا).
والحاصل ان الحصر اضافي وبالنسبة الى المخاطبين الكافرين (وكذا) الحصر ليس حقيقيا فى (قوله تعالى (لَكُمْ دِينُكُمْ) و (لا فِيها غَوْلٌ)) حسبما بيناه انفا.
(وبهذا) اي بكون القصر اضافيا وغير حقيقى يظهر فساد ما ذكره
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
