يكون مسندا الى ضمير المبتدء) وبعبارة اخرى يختص التقوى بما يكون الضمير الصارف لذلك الشيء الى المبتدء ثانيا مسندا اليه وعمدة نحو زيد ضرب وانا ضربت وانت ضربت.
(و) حينئذ (يخرج عنه) اي عما ذكره صاحب المفتاح تعليلا للتقوى (نحو زيد ضربته) اذا الضمير الصارف اعني الضمير الغائب ليس مسندا اليه وعمدة بل هو فضلة ومفعول به.
(و) حينئذ (ينبغى ان يجعل) جملة ضربته (سببيا كما سبقت الاشارة اليه) في بحث افراد المسند في شرح قول المصنف والمراد بالسببى نحو زيد ابوه منطلق حيث قال ويمكن ان يفسر بانه جملة علقت على المبتدء بعائد بشرط ان لا يكون ذلك العائد مسندا اليك في تلك الجملة الى ان قال ودخل فيه نحو زيد ابوه قائم وزيد قام ابوه وزيد مررت به وزيد ضربت عمرا فى داره وزيد كسرت سرج فرس غلامه وزيد ضربته انتهى.
وانما حكم بدخول هذه الامثلة في المسند السببي لان الضمير فيها مفعولا به وفضلة لا عمدة ومسندا اليه.
(واما) سبب التقوى (على ما ذكره الشيخ في دلائل الاعجاز وهو) اى ما ذكر الشيخ (ان الاسم لا توتى به معرى) اى مجردا (عن العوامل) اللفظية غير النواسخ (الا لحديث) اى الا لمسند (قد نوى اسناده اليه) اي الى ذلك الاسم الماتى به معرى (فاذا قلت زيد) وهو الاسم المعرى (فقد اشعرت قلب السامع بانك تريد الاخبار عنه فهذا) القول والاشعار (توطئة وتقدمة للاعلام به) اي بالحديث والاخبار عنه (فاذا قلت قام) وهذا هو الحديث الذي نوى
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
