كصفة مجتهد الاب في المثال الاول وفاسق الغلام في المثانى وكون الرجل ضارب ابيه زيد في المثال الثالث انتهى.
ومما ذكرنا يظهر معنى (قولهم هذا سبب من ذاك اي متعلق به مرتبط لان السبب فى الاصل) اي في اللغة (هو الحبل وكل ما يتوصل به الى شيء).
قال ميرزا ابو طالب في اول بحث الاشتغال اطلقوا السبب على المضاف الى ضمير الشيء لان هذا المضاف بسبب تلك الاضافة سبب لتصور هذا الشيء مرة اخرى وقد يطلق عليه المسبب لان ذكر ذلك الشيء سبب لصحة اضافة هذا المضاف الى ضميره ولا يبعد ان يكون الاطلاقان باعتبار ان المراد بالسبب والمسبب طرفا النسبة وبالسببية التي يصيران بها سببا ومسببا نفس النسبة فان كلا من الطرفين باعتبار اتصافه بالنسبة صار سببا للاخر باعتبار اتصافه بها فافهم انتهى.
(وسبب التقوى على ما ذكره صاحب المفتاح هو ان المبتدء لكونه مبتدء يستدعى ان يسند اليه شيء فاذا جاء بعده ما يصلح ان يسند الى ذلك المبتدء صرفه المبتدء الى نفسه سواء كان) ذلك الشيء (خاليا عن الضمير او متضمنا له فيعقد بينهما حكم) اى اسناد.
(ثم اذا كان) ذلك الشيء (متضمنا لضميره المعتد به بان لا يكون) ذلك الشيء المتضمن للضمير (مشابها للخالي عن الضمير كما مر) في بحث تقديم المسند اليه حيث قال ثم قال السكاكى ويقرب من قبيل هو قام زيد قائم في التقوى فتذكر.
(صرفه) اي اسنده (ذلك الضمير الى المبتدء ثانيا فيكتسى الحكم قوة فعلى هذا) الذي ذكره صاحب المفتاح (يختص التقوى بما
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
