موجودة فيها) فهو في الحقيقة استعمل فى نفس الموضوع له اعنى الحقيقة المتحدة لوجودها في ضمن الفرد الموجود في الخارج فالاستعمال حينئذ عنده على سبيل الحقيقة كما سيصرح به في اخر المبحث (فجاء التعدد) في المعنى اي المستعمل فيه (باعتبار الوجود) في ضمن الافراد في الخارج (لا باعتبار الوضع) اذ المعنى في حال الوضع كما قلنا متحد لان الحقيقة لا تعدد فيها الا من حيث وجودها في ضمن الافراد (والفرق بينه) اي بين المعرف بلام الحقيقة المستعمل في الواحد منها باعتبار وجودها فيه كقولك ادخل السوق.
(وبين النكرة) كقولك ادخل سوقا (كالفرق بين علم الجنس المستعمل في فرد وبين اسم الجنس نحو لقيت اسامة) هذا مثال لعلم الجنس (و) نحو (لقيت اسدا) هذا مثال لاسم الجنس (فاسد موضوع لواحد) غير معين (من احاد جنسه فاطلاقه على الواحد اطلاق على اصل وضعه واسامة موضوعة للحقيقة المتحدة في الذهن واذا اطلقتها على الواحد فانما اردت الحقيقة) الموجودة في ضمن هذا الواحد ولزم من اطلاقه على الحقيقة باعتبار الوجود فى ضمن هذا الواحد التعدد ضمنا والا فالحقيقة ما دامت في الذهن لا تتعدد (فكذا النكرة تفيد اذن لك الاسم).
اى مدلوله (بعض) غير معين (من جملة) افراد (الحقيقة) لمتحدة في الذهن (نحو ادخل سوقا) فالمراد من سوقا واحد من الاسواق غير معين ولا معهود بين المتكلم والمخاطب (بخلاف المعرف) بلام الحقيقة (نحو ادخل السوق فالمراد به نفس الحقيقة) المتحده فى الذهن لكن باعتبار وجودها في ضمن بعض افرادها (و) تلك
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)