الحقيقة (في الذهن لمطابقة ذلك الواحد الحقيقة يعنى يطلق المعرف بلام الحقيقة الذى) قد تقدم انفا انه للاشارة الى نفس الحقيقة المعراة لانه (هو) الذى (موضوع للحقيقة المتحده في الذهن (على فرد موجود من) تلك (الحقيقه) في الخارج (باعتبار كونه) اي الفرد الموجود في الخارج (معهودا في الذهن) في ضمن تلك الحقيقة المعهودة في الذهن وباعتبار كون ذلك الفرد (جزئيا من جزئيات تلك الحقيقة) وباعتبار كون ذلك الفرد مطابقا اياها) اى الحقيقة لكون الفرد مشتملا للحقيقة (كما يطلق الكلى الطبيعى على كل) واحد (من جزئياته) فيقال مثلا زيد انسان.
(وذلك) اى اتيان المعرف بلام الحقيقة لواحد من الافراد (عند قيام قرنية على ان ليس القصد الي نفس الحقيقة من حيث هي هي والا تكون اللام لنفس الحقيقة لا لواحد من الافراد (بل من حيث الوجود) في الخارج زائدا على وجودها في الذهن لكن (لا من حيث وجودها) اي الحقيقة (فى ضمن جميع الافراد) والا تكون للاستغراق (بل فى) ضمن (بعضها) اى الافراد (كقولك ادخل السوق حيث لا عهد فى الخارج) بان تتعدد اسواق البلد ولا تعين لواحد منها بين المتكلم والمخاطب والا تكون اللام للعهد (فان قولك ادخل قرنية دالة على ما ذكرناه) من ان المعرف بلام الحقيقة ياتى لواحد من الافراد الموجودة فى الخارج (وتحقيقه انه) اى المعرف بلام الحقيقة (موضوع للحقيقة المتحده فى الذهن وانما اطلق) هذا المعرف (على الفرد الموجود منها) اي من تلك الحقيقة (باعتبار ان) تلك (الحقيقه
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)