البحث في المدرّس الأفضل
٢٩٩/٦١ الصفحه ٣٣٨ :
فان الالتفات) من الغيبة (الى الخطاب) كما ياتي عن قريب (انما هو في (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) والباقي) اي
الصفحه ٣٥٨ : العبادة وانها ينبغي ان
تكون عن قلب حاضر كانه يشاهد ربه ويراه ولا يتلفت الى ما سواه) بحيث لو وقع فلذة
كبده
الصفحه ٣٦٨ : الاعراب اى رفع موقف الذي كان منصوبا ونصب الوداع
المحذوف المضاف الذي كان مرفوعا والداعى الى اعتبار ذلك انما
الصفحه ٣٧٧ : والى ذلك اشار بقوله (لايهامه ان السياع قد بلغ من العظمة والكثرة
الى ان صار بمنزلة الاصل والفدن بالنسبة
الصفحه ٩ : بالدلالة (فانه يفتقر) في الدلالة (الى العقل) بان يعلم بالعقل ان
اللفظ الفلاني موضوع للمعنى الفلاني (فاذا
الصفحه ٣٣ :
(تناهت حالهم
الفظيعة في الظهور وبلغت النهاية في الانكشاف لاهل المحشر الى حيث يمتنع خفائها
فلا يختص
الصفحه ٧٣ :
وكيفكان (ففى
قوله ان الذي سمك السماء ايماء الى ان الخبر المبنى عليه امر من جنس الرفعة
والبناء) لان
الصفحه ٩٠ :
المسند اليه باسم الاشارة (لانه) اى الشان (لا يكون طريق الى احضاره) اي المسند
اليه (سوى الاشارة لجهل
الصفحه ٩٩ : لاستحالة
كون الفاسق من ورثة الانبياء.
(فالمجرد) نحو
سوقا (وذو اللام) نحو السوق (بالنظر الى القرنية في
الصفحه ١٠٩ :
الرجل خير من المرئة (ونحوه علم الجنس كاسامة) فانه ايضا يطلق على نفس
الحقيقة من غير نظر الى ما صدقت
الصفحه ١١٠ : قصد به الاشارة الى المهية) والحقيقة (من حيث هي هي) اي
من غير اعتبار حضورها في الذهن فحينئذ (لم يتميز
الصفحه ١٢٣ : العظم فلا احتياج الى صيغة الجمع بان يقال
وهنت العظام.
(وذلك) الفساد (لان
هذه التفرقة) بين ما كان مهيات
الصفحه ١٧٦ : اثْنَيْنِ) و (إِلهٌ واحِدٌ) لبيان ان القصد الى العدد دون الجنس وفى (دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ) و (طائِرٍ
الصفحه ١٨١ : ) اى ذاتى او عرضي عام او خاص (بحيث تبقى النفس) اي نفس
السامع (عند ذكر المبدل منه متشوقة الى ذكره) اي
الصفحه ١٨٢ : وشرطه ان يرتقى من الادنى الى الاعلى كقولك هند نجم
بدر كانك وان كنت متعمدا لذكر النجم تغلط نفسك وترى انك