البحث في المدرّس الأفضل
٢٩٩/١٦ الصفحه ١١١ :
وان قصد باللام
الاشارة الى الماهية باعتبار حضورها فى الذهن فحينئذ لم يتميز المعرف بهذه اللام
عن
الصفحه ١١٩ : زكريا ع «ترك جمع العظم» وانتقل «الى الافراد»
والحاصل انه لم يقل وهنت العظام بصيغة الجمع «لطلب شمول
الصفحه ١٧٤ : ء بهما للايضاح والتفسير لا للتاكيد «ان لفظ
الهين حامل لمعنى الجنسية اعنى الالهية ومعنى العدد اعنى
الصفحه ٣١٠ : على المفعولية نحو زيد اضربت) فعدل عن النصب اي عن
نصب كلمة كل مع كونه شايعا الى الرفع ليخرج كلمة كل
الصفحه ٣٣٤ : (الاول اوفق بقوله بل كل من التكلم والخطاب
والغيبة مطلقا ينقل الى الاخر) اذ على الوجه الثانى كان الانسب ان
الصفحه ٧ :
الثاني لا الاول.
(والحذف) اذا
كان المسند اليه مبتدأ لا فاعلا وياتى وجة ذلك عن قريب (يفتقر الى
الصفحه ٢٧ :
بدرهم لان الضمير يصير معرفة برجوعه الى نكرة مختصه بصفة ويدخل فيه الاعلام
حال اشتراكها نحو محمّد
الصفحه ٤٤ : الى
ذي اللام اذا اصل يا رجل يا ايها الرجل.
والسادس المضاف
الى احدها معنى اى اضافة معنوية انتهى
الصفحه ٥٣ :
النقل الى العلمية (الى اللازم) اي النار الحقيقية اى لهب جهنم (او من
اللازم) اى من الجهنمي (الي
الصفحه ٥٨ : شريكه في المرتبه (يعنى
الموصول) واما المضاف الى احدها فتعريفه مثل تعريف المضاف اليه وعند المبرد انه
انقص
الصفحه ٩١ :
زائدة للفرق بينها وبين همزة الاستفهام والرابع ما نسبه السيوطي الى سيبويه
وهو ان ال بجمتلها حرف
الصفحه ٩٣ :
فلنعد الى ما
كنا فيه من شرح الكتاب فنقول ومن الله التوفيق ان التعريف باللام (للاشارة الى
معهود اى
الصفحه ١٢٤ : كالرجل او اكثر كالزيدين والزيدين فان نظر كل واحد
من الواضعين في وضع لعظة زيد ليس الى ماهية ذلك المسمى بل
الصفحه ١٣٣ :
(او لانه لا طريق
الى احضاره سوي الاضافة نحو غلام زيد بالباب) قال الفاضل المحشي فيه نظر لان
النسبة
الصفحه ١٣٦ : والثاني بحسب اعتبار الكمية والتعداد
تحقيقا او تقديرا والمثال المثال والبيان البيان (والى الفرق) بين