البحث في المدرّس الأفضل
٢٩٩/١٨١ الصفحه ١٥٦ : الى الشيء مجازا وانت تريد
المبالغة لا ان عين ذلك الفعل منسوب اليه كما تقول قتل زيد وانت تريد ضرب ضربا
الصفحه ١٥٨ :
التوهم ايضا كما عرفت لكنه من غير قصد (كما يطلعك عليه) اي على انه ربما
كان القصد الى مجرد التقرير
الصفحه ١٧٨ : واحد مقام اله والحاصل انه لو كان اثنين وواحد بدلا
لوجب عند المبرد على ما نقل عنه الرضي في بحث عطف
الصفحه ١٨٠ :
المسند اليه اي البدل فجعل اولا المبدل منه المسند اليه وهذا بالنظر الى
الظاهر وجعل ثانيا البدل
الصفحه ١٨٨ : الكلام هو العطف بالفاء
والنفى الداخل على هذا الكلام متوجه الى العطف المذكور لا الى اصل المجىء فتدبر
جيدا
الصفحه ١٩٠ : شئت.
وليعلم ان لكن
ايضا للرد الى الصواب (و) لكنه لا يستعمل عندهم الا في قصر القلب نحو (ما جائني
زيد
الصفحه ١٩٣ : نفيه عن التابع وهذا
القول منسوب الى اما لى ابن الحاجب كما ان قوله المتقدم انفا فى المثبت ايضا كذلك
الصفحه ٢٠٥ : المبتدء على الخبر والفعل على الفاعل وذلك بان تعمد الى
اسم فتقدمه تارة على الفعل فتجعله مبتدء نحو زيد قام
الصفحه ٢٠٩ : ليتمكن
الخبر في ذهن السامع) اذا ورد بعده (لان في) ذكر (المبتدء) مقدما (تشويقا) للسامع (اليه)
اى الى الخبر
الصفحه ٢١٣ : روى
عن النبي ص اللهم لا طير الا طيرك ولا خير الا خيرك ولا اله غيرك اللهم لا ياتي
بالحسنات الا انت ولا
الصفحه ٢٤٩ : (تارة الى الجنس فقط كما
اذا اعتقد المخاطب بهذا الكلام ان قد اتاك ات ولم يدر) المخاطب (جنسه) اي تردد فيه
الصفحه ٢٥٠ : الشيخ على ما
ذكرنا) من قولنا عبد القاهر قد اورد في دلائل الاعجاز الى هنا (انه ان وقع) المسند
اليه المقدم
الصفحه ٢٥٣ : فتامل (وان
كان في اللفظ) اي في الاصطلاح.
(تاكيدا للفاعل)
الاصطلاحي (و) اشار (الى) الشرط (الثاني بقوله
الصفحه ٢٥٥ : واسروا اشارة الى انهم بالغوا في الاخفاء ثم بين سرهم الذي تناجوا به
فقال الذي يعلم السر والاخفى جل جلاله
الصفحه ٢٦٣ : (في جرد قطيفة واخلاق ثياب) قال نجم الائمة ان
الكوفيين جوزوا اضافة الموصوف الى الصفة وبالعكس استشهادا