طلبها منه اى التكثير في طلبها منه ذلك الفعل القبيح.
قال في شرح التصريف وفاعل بزيادة الالف نحو قاتل يقاتل مقاتلة وقتالا وقيتالا الى ان قال وتاسيسه على ان يكون بين اثنين فصاعدا يفعل احدهما بصاحبه ما فعل الصاحب به نحو ضارب زيد عمرا وقد يكون بمعنى فعل اى للتكثير نحو ضاعفته اى ضعفته وبمعنى افعل نحو عافاك الله اى اعفاك الله وبمعنى فعل نحو واقع بمعنى وقع ودافع بمعنى دفع وسافر بمعنى سفر انتهى.
وقال في المصباح داودته علي الامر مراودة ورواد امن باب قاتل طلبت منه فعله وكان في المراودة معنى المخادعة لان الطالب يتلطف في طلبه تلطف المخادع ويحرص حرصه انتهى.
والى ما ذكراه اشار بقوله (وكان المعنى خادعته عن نفسه وفعلت فعل المخادع لصاحبه عن الشىء الذى لا يريد ان يخرجه من يده فيحتال عليه ان يغلبه وياخذه منه وهي عبارة عن التمحل) اى الاحتيال لمواقعته اياها) يظهر ذلك من قوله تعالى (وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ) (فالكلام) اى قوله تعالى (وَراوَدَتْهُ) الخ (مسوق النزاهة يوسف (ع) وطهارة ذيله والمذكور) اى الاتيان بالموصول والصلة اي التى في بيتها (ادل) اى على الغرض المسوق له الكلام اعنى نزاهته (ع) وطهارة ذيله (من امرئة العزيز او زليخا) بفتح الزاي وكسر اللام كما في القاموس وبضم الزاى وفتح اللام كما في البيضاوي.
(لان كونه في بيتها و) فيه اشعار وايماء الى (انه مولى) وعبد (لها) وذلك (يوجب قوة تمكنها من المراوة ونيل المراد
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)