فابائه (ع) عنها وعدم الانقياد لها يكون غاية في النزاهة عن الفحشاء وقيل معناه) اي معنى قول المصنف (زيادة تقرير المسند) اى راودته (لان في كونه في بيتها زيادة تقرير المراودة) التى هي مضمون المسند اعني راودته (لما فيه) اى في كونه في بيتها (من فرط الاختلاط والالفة).
قال في المصباح خلطت الشيء بغيره خلطا من باب ضرب ضممته اليه فاختلط هو وقد يمكن التميز بعد ذلك كما في خلط الحيوانات وقد لا يمكن كخلط المايعات فيكون مزجا قال المرزوقي اصل الخلط تداخل اجزاء الاشياء بعضها في بعض وقد توسع فيه حتى قيل رجل خليط اذا اختلط بالناس كثيرا والجمع الخلطاء كشريف وشرفاء ومن هنا قال ابن فارس الخليط المجاور والخليط الشريك انتهي والمناسب في المقام المعنى الاول من المعنيين الاخيرين وان كان الظاهر بحكم الذوق الاخير منهما لكونه (ع) شريكا لها في سكنى تلك الدار التي غلقت ابوابها فتامل.
(وقيل بل) معناه (زيادة تقرير المسند اليه) اى التي صدرت منها المراودة (وذلك لامكان وقوع الاشتراك في زليخا) لا مكان تعدد المسماة بها (و) كذلك في (امرئة العزيز) لامكان ان يكون له ازواج متعددة (فلا يتقرر) المسند اليه) اى التى صدرت منه المراودة (ولا يتعين مثله) اي مثل التقرر والتعين.
(في) قوله تعالى (الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها لانها) اى التي هو في بيتها (واحدة معينة مشخصة).
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)