الداعى اى السبب (الموجب له) اي لا يراد المسند اليه معرفا بالموصولية (او المرجح له بقوله لعدم علم المخاطب بالاحوال المختصة به) اى بالمسند اليه (سوى الصلة كقولك الذى كان معنا امسن رجل عالم) لا يقال اذا لم يكن للمخاطب علم بالاحوال المختصة به يمكن ايراده نكرة موضوفة كقولنا رجل كان معنا امس عالم وكذلك يمكن ايراده معرفة بالاضافة كقولنا مصاحبنا امس رجل عالم او معرفة باللام العهدية كقولنا الرجل الذي كان معنا امس رجل عالم فانه يقال لا نسلم ذلك اذا يراده نكرة ولو موصوفة خروج عما نحن فيه اذ كلامنا في ايراده معرفة وايراده معرفة بالاضافة احضار.
للمعهود بعنوان المضاف اليه وباداة التعريف احضار له بعنوان ال وطريق الموصولية احضار له بعنوان النسبة الخبرية المفيدة لاتصاف الموصول بها وهذه الطرق متغايره من حيث الداعى الموجب لها ومن حيث المقام والحال.
(ولم يتعرض لما لا يكون للمتكلم او لكليهما علم بغير الصلة نحو الذين في ديار الشرق لا اعرفهم) هذا مثال للاول (او لا نعرفهم) هذا مثال للثانى اى الذين في ديار الشرق لا نعرفهم انا وانت ايها السامع.
(لقلة جدوى هذا الكلام وندرة وقوعه) وانما لم يقل لعدم جدوى هذا الكلام لانه لا يخلوا عن فائدة وهي افادة المخاطب عدم معرفة المتكلم لهم ولكن هذه الفائدة قليلة بحيث لا يلتفت اليها البلغاء لان المفروض ان المتكلم لا يعلم بشىء من الاحوال المختصه به سوى
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)