التعريف بلا فاصلة والمنادي طريق خطاب كما تقدم في كلام الرضى فمقتضى الظاهر في صلته ايضا الخطاب بان يقال امنتم وذلك للمناسبة بين الصلة والموصول (فليس) هذا التوهم (بشيء) في بادي النظر (قال المرزوقي في قوله عليهالسلام) في حرب خيبر
|
انا الذي سمتني امي حيدرة |
|
اكيلكم بالسيف كيل السندرة |
|
وفي بعض النسخ |
|
كليث غابات كريه المنظره |
(كان القياس ان يقول ع سمته) بالضمير الغائب (حتى يكون في الصلة ما يعود الى الموصول لكنه لما كان القصد) اي قصده ع (في الاخبار عن نفسه وكان الاخر) يعني مجموع الخبر يعني الموصول وصلته (هو الاول) يعني المبتدء اى لفظة انا لم يبال برد الضمير الى الاول) اي لم يبال ولم يعتن بالعائد (وحمل الكلام على المعنى لا منه) اي الكلام (من الالتباس وهو مع ذلك قبيح عند النحويين حتى ان المازني قال لو لا اشتهار مورده لرددته) اي لو لا ذكر ضمير المتكلم والمخاطب في صلة الموصول مشهورا من كلام من يوثق به ولا كثيرا لرددته.
قال الرضي واعلم انه اذا كان الموصول او موصوفه خبرا عن متكلم جاز ان يكون العائد اليه غائبا فهو الاكثر لان المظهرات كلها غيب نحو انا الذي قال كذا وجاز ان يكون متكلما حملا على المعنى قال علي عليهالسلام انا الذي سمتني امي حيدرة قال المازني لو لم اسمعه لم اجوزه وكذا اذا كان الموصول او موصوفه خبرا عن مخاطب نحو انت الرجل الذي قال كذا وهو الاكثر او قلت كذا حملا على المعنى انتهى وقال في المغنى ولكنه مع هذا مقيس وانا اقول وفي اخر دعاء يوم العرفة ما يدل على كونه فصيحا ايضا فراجع ان شئت)
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)