البحث في المدرّس الأفضل
٣٠٣/١٦ الصفحه ٣١٤ :
بظهوره عن التمييز المبين له والمبرد الى الجواز واختاره المصنف قال لان
التمييز قد يجاء به توكيدا
الصفحه ١٤٧ : » قال في الكشاف هو من قولهم ناقة هلوع
سريعة السير وعن احمد بن يحيى قال محمّد بن عبد الله بن طاهر ما
الصفحه ٢١١ : بن محمد اول خليفة من بني عباس لقب بذلك لانه كان كثير القتل يقال سفحت دمه
اى سفكته اي قتلته فالمراد به
الصفحه ٣٧٤ : بالقدر ويؤيده انه قرء قار وقيد وقدر فلا قلب ومما يبعد هذا القول
ان المراد حينئذ ان مسافة محمد ص وجبرئيل
الصفحه ٧٠ :
في هذا الظن ما ليس في قولك ان القوم الفلانى وجعل صاحب المفتاح هذا البيت
مما جعل الايماء الى وجه
الصفحه ٣٣٣ :
بيان اول امثلة الالتفات الحوالة الى هذا بقوله كما سيجييء.
(قال السكاكي
هذا اى نقل الكلام عن
الصفحه ٧٦ : جعل
ذريعة الى كذا وكذا اشارة الى) مجموع (جعل المسند اليه موصولا موميا الى وجه بناء
الخبر) لا الى جعل
الصفحه ٤٧ : على انه صفة منها بدليل انه يوصف ولا يوصف به
حيث يقال اله واحد ولا يقال شىء اله كما يقال كتاب مرقوم ولا
الصفحه ٦٠ :
عليه ولعل هذا اقرب الى الحق لان المعرف لا بد ان يشير الى معلوم السامع
حالة الاطلاق والاشارة في ذات
الصفحه ٢٧٦ : ء ولا بالاعراب لانهما كما قال الرضى من صفات المفردات
قيل ان المسامحة للاشارة الى ان الفعل مع فاعله متضمن
الصفحه ٢٢ : الى الانكار بان يقول للحاكم عند التسجيل انما فهم
الشاهد انك اشرت الى غيري فاجاب ولذلك لم انكر ولم اطلب
الصفحه ١٧٣ :
الصفة فانك لو حذفت الاول في جائني زيد العالم لاحتاج الثاني الى مقدر قبله
لان الوصف لا بد له من
الصفحه ١٧٩ : (النهى) في الاية (انما
هو عن اتخاذ الاثنين من الاله) لا عن جنس الاله (على ما سبق تقريره) مفصلا مشروحا
الصفحه ٣١٥ :
ومن هنا يظهر ان ما فعله النحويون من عد هذا القول من مواضع عود الضمير الى
المتاخر فيه نظر بل منع
الصفحه ١٨ : فيخالف ما سبق من ان العقل اقوى
الدليلين.
قلت ان ذلك
بالنسبة الى بعض السامعين وهذا بالنسبة الى بعض اخر