له لعلاقة بينه وبينك.
(والا) اي وان لم يكن المخاطب قد نسبه الى الغير لمساهلة ومسامحة (كان) ذلك (سهوا) ان لم يعرف ان الفعل ليس منسوبا الى الغير فنسبه اليه غفلة (او نسيانا) ان عرف ذلك ونسى.
(فالتجوز او السهو او النسيان على الاول) اى اذا استعمل في الابتداء لافادة وجود السعي (من المتكلم) لانه استعمل اللفظ في غير ما وضع له على احد الوجوه الثلاثة (وعلى الثاني) اى اذا استعمل لا في الابتداء لافادة التخصيص والقصر (من المخاطب) لانه نسب الفعل في اعتقاده الى غير من هو له على احد الوجوه الثلاثة.
وانت خبير بما في ظاهر كلامه من الفساد والخبط لانه في مقام بيان الفرق بين التراكيب الثلاثة اعني سعيت في حاجتك من دون تاكيد وسعيت انا في حاجتك بتاكيد المسند اليه وانا سعيت في حاجتك بتقديم المسند اليه من حيث ان استعمال الاولين ابتداء لافادة وجود السعي صحيح من غير ارتكاب تجوز او سهو او نسيان وان استعمال الثالث في الابتداء لافادة وجود السعي او لا في الابتداء لرد الخطأ في الفاعل لا يصح الا بارتكاب تجوز او سهو او نسيان مع ان الكلام في المقام في هذه التراكيب الثلاثة ليس في الفرق بينها من هذه الحيثية بل الكلام في المقام في الفرق بين الاولين والثالث من حيث افادة التخصيص والتقوى في الثالث وعدمهما في الاولين على ما صرح به في المفتاح (ثم بنى على كلامه هذا ما بنى والشجرة تنبىء عن الثمرة) والمراد من الشجرة كلامه هذا الذي نقل في هذا الكتاب والمراد من الثمرة ما بنى عليه وهو على ما في بعض الحواشي انه قال مراد المصنف (اي المفتاح) الثاني لا الاول لانه يفرق بين سعيت في حاجتك وبين انا سعيت في حاجتك وقد فرق بوجهين احدهما ان الاولين يجوز ذكرهما
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)