(والشارح العلامة قد اورد في هذا المقام) من المفتاح (على سبيل السهو او التجوز او النسيان ما لا يزيدك النظر فيه الا التعجب والتحير) انما ردد ما اورده العلامة في هذا المقام بين السهو والتجوز والنسيان لانه ان قصد بما ذكره المعنى المتبادر فان كان من الاول لم يعرف فساده فيكون سهوا وان عرف او لا انه فاسد ثم نسى فيكون نسيانا وان قصد به معنى اخر صحيحا لازما لذلك المعنى المتبادر الفاسد بظاهره فيكون مجازا هذا ولكن نقل عن الشارح انه قال لا شك ان هذا الكلام اي ما اورده الشارح العلامة في هذا المقام سهو منه الا انه اي الشارح التفتازاني ردده بين السهو والتجوز والنسيان باعتبار مشاكلته لكلام الشارح العلامة.
(وذلك انه قال الغرض انك اذا قلت ابتداء اي من غير علم المخاطب بوجود سعي منك سعيت في حاجتك) من دون تاكيد (او) اذا قلت (سعيت انا في حاجتك) بتاكيد المحكوم عليه (ليفيده) اي ليفيد كل واحد من هذين المثالين المخاطب (وجود السعي منك صح) كل واحد منهما (من غير ارتكاب تجوز او سهو او نسيان) والحاصل انه يصح استعمال كل واحد من هذين المثالين في غير مقام التخصيص والقصر من دون ان يكون في هذا الاستعمال ارتكاب تجوز او سهو او نسيان اذ الموضوع له في كل واحد من هذين المثالين ليس التخصيص والقصر حتى يلزم من استعمالهما في غير التخصيص والقصر اي في افادة وجود السعي ابتداء ارتكاب تجوز او سهو او نسيان (بخلاف ما لو قلت في الابتداء) اي من غير علم المخاطب بوجود سعي منك (لافادة وجود السعي) من غير ارادة تخصيص وقصر؟؟؟
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)