اليه فان النفى لا يتوجه الى ضرب معين وحينئذ يكون نفى الضرب محمولا على افراد غير زيد والاثبات لزيد فيتاتى التوفيق) في تركيب ما ضربت الا زيدا اى لا تناقض فيه بخلاف ما انا ضربت الا زيدا فانه فيه تناقض كما بينا وكما حققه العلامة.
والحاصل ان في صورة تقديم المسند اليه وايلائه حرف النفى ضرب معين واحد يثبت لزيد باعتبار المقدمه الاولى اعني نقض النفي بالا وينتفى عنه ذلك الضرب المعين باعتبار المقدمة الثانية اعنى تقديم المسند اليه وايلائه حرف النفى وهذا تناقض ظاهر بخلاف ما ضربت الا زيدا فان الضرب فيه كما بينا غير معين فلا مانع من حمل نفي الضرب على افراد غير زيد واثباته على زيد ولا يلزم من ذلك تناقض اصلا.
(لا يقال) في رد المقدمة الثانية وفي دفع التناقض انه (يجوز ان يكون هناك) اى في صورة تقديم المسند اليه وايلائه حرف النفي (ضربان وقع احدهما على من عدا زيدا والاخر على زيد ووقعت المناظرة في فاعل الاول) اى الضرب الذى وقع على من عدا زيدا (فنفاه المتكلم من نفسه واثبته لغيره فيلزم ان لا يكون زيد مضر وباله) اى للمتكلم ولا لغيره (بهذا الضرب الذى نوظر في فاعله) اذ المفروض ان هذا الضرب واقع على من عدا زيدا (ولا يلزم ان لا يكون زيد مضر وباله) اى للمتكلم (اصلا) اذ لا مانع من ان يكون زيد مضروبا للمتكلم بضرب اخر غير الضرب الاول الذى وقعت المناظرة في فاعله ولا ضير فيه اذ لا تناقض فيه لتغاير محلي النفى والاثبات اى لتغاير الضرب المنفى عن زيد والضرب المثبت الواقع من المتكلم على زيد اذ الضرب الاول كما بينا واقع على من عدا زيدا والثاني الواقع من المتكلم
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)