امتناع ما انا ضربت الا زيدا (انه قد سبق) في محصول كلام الشيخ (ان مثل هذا) التقديم (اعنى تقديم المسند اليه وايلائه حرف النفى) وبعبارة اخرى تقديم المسند اليه على الفعل دون حرف النفى (انما يكون اذا كان الفعل المذكور بعينه ثابتا متحققا متفقا بينهما) اى بين المتكلم والمخاطب (وانما تكون المناظرة) والمناقشة بينهما (في فاعله) اي في فاعل الفعل الثابت المتحقق المتفق عليه (فقط) لا في غير الفاعل من اجزاء هذا التركيب (ففي هذه الصورة) اى في صورة تقديم المسند اليه على الفعل دون حرف النفى (يجب ان يكون المخاطب مصيبا في اعتقاد وقوع الضرب على من عدا زيد مخطئا في اعتقاد ان فاعله) اى فاعل الضرب الواقع على من عدا زيد (انت فتقصد رده) اى ود المخاطب «الى الصواب بقولك ما انا ضربت الا زيدا لانه» اى هذا التركيب «لنفى ان تكون انت الفاعل لا لنفى الفعل يعنى ان ذلك الضرب الواقع على من عدا زيد مسلم لكن فاعله غيرى لا انا فاذا كان النزاع في فاعل هذا الضرب المعين الواقع على غير زيد وانت قررته ونفيت ان تكون انت فاعله فلا يكون زيد مضروبا لك» بهذا الضرب «ولا لغيرك ايضا» فالمقدمة الثانية صحيحة فصح ما عللوا به امتناع هذا التركيب «وهذا» الذى ذكرنا عن صحة المقدمة الثانية والتناقض «تحقيق ما ذكره العلامة في شرح المفتاح» حيث قال العلامة «ان التقديم» اى تقديم المسند اليه المتكلم على الفعل دون حرف النفي «يقتضى ان ينتفى عنه» اى عن المتكلم «الفعل المعين ثم الاستثناء» اى الا زيدا «اثبات منه» اى من المتكلم «لنفسه عين ذلك الفعل» المنفى عنه (فيتناقض بخلاف ما ضربت الا زيدا) بدون تقديم المسند
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)