التفسير وتوضيح المعنى بل المراد كما قلنا تعيين محل الاستشهاد فلا غائلة فيه.
(واعترض) المصنف في الايضاح (ايضا بان كون التقديم) اى تقديم المسند اليه (مفيدا للتخصيص مشروط بكون الخبر فعليا على ما سياتى) عن قريب (في نحو انا سعيت في حاجتك والخبر ههنا اسم فاعل لان خفوفا جمع خاف) بتشديد الفاء (بمعنى خفيف) قال بعضهم الا ظهر انه جمع خفيف كظروف وظريف فلا بد لمن اراد تحقيق ذلك من مراجعة كتب اللغة المبسوطة.
(واجيب) عن هذا الاعتراض (بمنع هذا الاشتراط) اى اشتراط كون الخبر فعليا (لتصريح ائمة التفسير بالحصر في قوله تعالى (وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ) و (ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) و (ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا) ونحو ذلك) من الايات (مما الخبر فيه صفة لا فعل وفيه) اى في الجواب (بحث) لان المجيب سلم ان التقديم في قول الشاعر مفيد للتخصيص والحصر كالايات وذلك فاسد (لظهور ان الحصر في قوله هم خفوف غير مناسب للمقام) اذ الظاهر والمناسب للمقام ان الشاعر لم يقصد انهم خفوف لا غيرهم بل قصد التقوى وتحقيق انهم خفوف اذا نزل بهم الضيف.
(واجيب) عن هذا الاعتراض (ايضا بانه) اى المفتاح (لا يريد بالتخصيص ههنا) اى في قوله ومثل افادة زيادة التخصيص الخ.
(الحصر) والقصر (بل) اراد بذلك ما تقدم نقله عنه في اول بحث ذكر المسند اليه اعنى (التخصيص بالذكر) الذي اشار اليه في قوله واما الحالة المقتضية لذكر المسند اليه فهى اي تلك الحالة ان
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)