موجبا للبيان والتغيير (و) بيان التقرير (في بدل البعض والاشتمال) انه (باعتبار ان المتبوع مشتمل على التابع) اشتمالا (اجمالا فكانه) اي التابع (مذكور اولا) ففيهما اى في بدل البعض والاشتمال ايضا ما في بدل الكل من التثنية والتكرير الموجب للتقرير (اما) اشتمال المتبوع للتابع (فى) بدل (البعض فظاهر) لان القوم فى المثال المذكور فى المتن مشتمل على اكثرهم لانه مشتمل على كل افراد القوم كثيرهم وقليلهم (واما) كون المتبوع مشتملا على التابع (في) بدل (الاشتمال فلان) المتحصل من كلام ابن جعفر والمبرد المنقول انفا ان (المتبوع فيه) اي في بدل الاشتمال (يجب ان يكون بحيث يطلق ويراد به التابع) ليس المراد انه مستعمل فى التابع حتى يكون مجازا من قبيل جائنى اسد يرمي بل المراد انه مشعر بالتابع وانه يفهم من نسبة الفعل اليه ان المراد نسبة الفعل الى التابع (نحو اعجبني زيد اذا اعجبك علمه) لان الذات لا تعجب من حيث هي ذات وانما اعجابها بالاوصاف الموجودة فيها كالعلم والشجاعة والحلم ونحوها فهي مشعرة بهذه الاوصاف اجمالا (بخلاف ضربت زيدا اذا ضربت غلامه) او اخاه او حماره فانه لا يصح ان تطلق زيدا وتريد به غلامه على بدل الاشتمال لانه لا دلالة لزيد على غلامه بوجه من الوجوه كما لا دلالة له على اخيه وحماره (فنحو جائني زيد غلامه او اخوه او حماره بدل غلط لا بدل اشتمال على ما يشعر به كلام بعض النحاة) وهو ابن الحاجب فانه زعم ان غلامه او اخوه او حماره في المثال المذكور بدل اشتمال من زيد.
(ثم بدل البعض والاشتمال لا يخلو عن ايضاح) وتفسير «البتة»
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)