اللازم وان تكون للمتعدى فعلى الاول من قبيل الاضافة الى الفاعل وعلى الثاني من قبيل الاضافة الى المفعول فعليهما تكون الاضافة لامية.
(او) هو من (اضافة البيان اي الزيادة التي هي التقرير) وانما ذكر الوجهين لان الزيادة تجىء مصدرا واسم مصدر اى الحاصل من المصدر فعلى الاول تكون الاضافة لامية الى الفاعل او المفعول لما قلنا من ان الزيادة تجيء متعدية ولازمة وعلى الثاني اى كونه بمعنى الحاصل من المصدر تكون الاضافة بيانية.
(والنكتة فيه) اى في قوله ههنا لزيادة التقرير (الايماء الى ان البدل هو المقصود بالنسبة والتقرير) وياتى بيانه (زيادة تقصد بالتبعية بخلاف التاكيد فان المقصود منه) اى من التاكيد (نفس التقرير) بالاصالة فالتقرير في البدل شيء زائد يحصل بالتبعية وفي التاكيد ليس زائدا لانه المقصود بالاصالة فلذا قال ههنا لزيادة التقرير وفي التوكيد للتقرير (وبيان التقرير في بدل الكل ظاهر لما فيه من التكرير) اي تكرير النسبة والاسفاد مرة الى المبدل منه ومرة الى البدل وهما متحدان ذاتا ومن هنا قالوا البدل في نيته تكرار العامل (قال صاحب الكشاف في قوله تعالى (الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ فائدة البدل)) يعنى (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) (التوكيد) اى التقرير (لما فيه) اى فى البدل (من التثنية) اي الذكر مرتين (والتكرير والاشعار بان الطريق المستقيم بيانه وتفسيره صراط المسلمين (لان المنعم عليهم هم المسلمون لا غير ولكن لا يذهب عليك ان الابدال في الاية ليس من الابدال من المسند اليه لان المبدل منه مفعول ثان لقوله تعالى (اهْدِنَا) والغرض من ذكرها اثبات ظهور كون التكرير موجبا للتقرير لكونه
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)