وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ) الاية.
وانما يكون من قبيل ذلك لما تقدم فيما نقلناه من الرضى من ان الغرض الثالث من التاكيد ان يدفع المتكلم عن نفسه ظن السامع به تجوزا وهو ثلاثة انواع الى ان قال الثالث ان يظن السامع به تجوزا لا في اصل النسبة الخ وقد تقدم انفا فلا نعيده فدفع توهم عدم الشمول قسم من اقسام دفع توهم التجوز فذكره زيادة توضيح (والا) اى وان لم يكن ذكره زيادة توضيح (فهو) كما بينا (من قبيل دفع توهم التجوز) اى من اقسامه وافراده على ما تقدم في كلام الرضى (لان كلهم مثلا) او اجمعون مثلا (انما يكون تاكيدا اذا كان المتبوع) اى الملائكة مثلا او القوم مثلا (دالا على الشمول ومحتملا لعدم الشمول على سبيل التجوز والا) اى وان لم يكن المتبوع دالا على الشمول (لكان) كلهم مثلا او اجمعون مثلا (تاسيسا) لا تاكيدا (ولهذا) اى لما قلنا من ان كلهم مثلا انما يكون تاكيدا اذا كان المتبوع الخ (قال الشيخ عبد القاهر لا نعنى بقولنا) ان التاكيد بكل ونحوه (يفيد الشمول انه) اى التاكيد بكل ونحوه (يوجبه) اى يثبته اى الشمول (من اصله وانه لولاه) اى التاكيد بكل ونحوه (لما فهم الشمول من اللفظ) اى من لفظ المتبوع (والا) اي وان لم نكن لا نعنى بقولنا الخ اي ان نعن بقولنا يفيد الشمول انه يوجبه من اصله وانه لولاه لما فهم الشمول فحينئذ «لم يسم» كل ونحوه «تاكيدا» لان حقيقة التاكيد تكرار ما فهم من المتبوع اي المؤكد بالفتح «بل المراد» والمعنى بقولنا يفيد الشمول «انه» اي التاكيد بكلهم ونحوه «يمنع
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)