الله ونحو اعوذ بالله من الشيطان الرجيم او كان مما له شريك فيه نحو اتانى زيد العالم او الفاسق الخبيث اذا عرف المخاطب زيد الاتي قبل وصفه وان كان له شركاء في هذا الاسم انتهى.
وقال ايضا اذا كان الاسم نكرة لم يؤكد اذا التأكيد لرفع الاحتمال عن اصل نسبة الفعل الى المتبوع او عن عموم نسبته لافراد المتبوع ورفع الاحتمال عن ذات المنكر وانه اى شىء هو اولى به من رفع الاحتمال الذى يحصل بعد معرفة ذاته اى الاحتمال في النسبة فوصف النكرة ليتميز عن غيرها اولى من تاكيدها ويستثنى من هذا المذكور اعنى منع تاكيد النكرات شىء واحد وهو جواز تاكيدها اذا كانت النكرة حكما لا محكوما عليه كقوله ع فنكاحها باطل باطل باطل ومثله قوله تعالى (كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا) انتهى باختصار وفي هذا القدر من التوضيح كفاية لمن كان له قريحة ودراية وسيأتي من الشارح اشارة الى بعض ما ذكر عنقريب.
(وقدم من التوابع ذكر الوصف لكثرة وقوعه) في الكلام اي لكثرة استعماله (و) لكثرة (اعتباراته) اى فوائده ومباحثه والاغراض المتعلقة به من التوضيح والتخصيص ونحوهما.
(والوصف قد يطلق على نفس التابع المخصوص) كالعالم والفاسق في المثال المذكور (وقد يقصد به معنى المصدر) الذي هو فعل المتكلم اي الاتيان بالوصف اى توصيف المسند اليه بوصف وهذا نظير ما ذكره ملا عبد الله في حاشيته على التهذيب في بحث العكس وهذا نصه اعلم ان العكس كما يطلق على المعنى المصدرى المذكور كذلك يطلق على القضية الحاصلة من التبديل وذلك الاطلاق مجازي من قبيل
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)