البحث في المدرّس الأفضل
٣٧٨/١ الصفحه ١٢١ : الكلام من الكشاف صريح في ان وهنت العظام بصيغه الجمع
موجبة كلية مثل وهن العظم بصيغة المفرد.
(وكلام
الصفحه ٢٣٣ :
«كما ان قولك
انا سعيت في حاجتك» الذي لا نفى فيه «انما يقال لمن اعتقد وجود سعى» في حاجته «واصاب
فيه
الصفحه ٦١ :
الجنائب بين يديه؟ وقالوا : ان السبب في امتناع ذلك : ان الجمل نكرات كلها
، بدلالة انها تستفاد
الصفحه ١٥٦ :
فالغرض الذي وضع له التاكيد احد ثلاثة اشياء احدها ان يدفع المتكلم ضرر
غفلة السامع وثانيها ان يدفع
الصفحه ١٧٨ : واحد مقام اله والحاصل انه لو كان اثنين وواحد بدلا
لوجب عند المبرد على ما نقل عنه الرضي في بحث عطف
الصفحه ١٩٠ :
ان كان اذعانا للنسبة فتصديق والا فتصور حيث يقول المحشى كما في صور
التخييل والشك والوهم فراجع ان
الصفحه ٢٦١ : وبين المنكر في نحو رجل جائني
ففرق بين هذه الصور الثلاث بان ذهب في المضمر الى انه يجوز فيه اعتبار كونه
الصفحه ٣٢٢ :
المفسر لم يعلم ان فيه ضميرا) لانه يحتمل ان يجاء بالفاعل اسما ظاهرا (فتعليل
وضع المضمر موضع المظهر
الصفحه ١٤١ : ) الحمل ينحل الاشكال الذي يورد على مثل هذا التركيب
وهو) اي الاشكال (ان المستثنى المفرغ) بل كل مستثني متصل
الصفحه ١٦٧ :
وَجِبْرِيلَ
وَمِيكالَ) الاية.
وانما يكون من
قبيل ذلك لما تقدم فيما نقلناه من الرضى من ان الغرض
الصفحه ٢٠١ :
(ومن الناس من
زعم ان) ضمير (الفصل كما يكون لقصر المسند على المسند اليه) كذلك (يكون لقصر
المسند
الصفحه ١٠٨ : به الرضى (وجب ان يكون للجميع) ومن هذا القبيل كما في
الرضى قوله (ص) الماء طاهر اي كل الماء والنوم حدث
الصفحه ١٢٥ :
اثنان والحاصل ان الفرق بين المفرد والجمع المعرفين انه يجوز فى المفرد ان
يراد في جانب القلة البعض
الصفحه ١٧٦ :
«فالايتان
تشتركان فى ان الوصف فيهما للبيان» والتفسير «وتفترقان من حيث انه» اى الوصف «في (إِلهَيْنِ
الصفحه ١٨٧ :
ذهنا من الاضعف الى الاقوى او بالعكس ولا يعتبر الترتيب الخارجى لجواز ان
يكون ملابسة الفعل لما بعدها