البحث في المدرّس الأفضل
٣٨١/١ الصفحه ٧٠ :
في هذا الظن ما ليس في قولك ان القوم الفلانى وجعل صاحب المفتاح هذا البيت
مما جعل الايماء الى وجه
الصفحه ١١١ :
وان قصد باللام
الاشارة الى الماهية باعتبار حضورها فى الذهن فحينئذ لم يتميز المعرف بهذه اللام
عن
الصفحه ٢٦١ : وبين المنكر في نحو رجل جائني
ففرق بين هذه الصور الثلاث بان ذهب في المضمر الى انه يجوز فيه اعتبار كونه
الصفحه ١٧٤ : الاثنينية وكذا لفظ اله
حامل لمعنى الجنسية والوحدة والفرض» الاصلي «المسوق له الكلام في الاول» اي في
الهين
الصفحه ٣١٣ : مقتضى الظاهر.
(وهذا الضمير
عائد الى متعقل) اي متصور (معهود في الذهن) اي ذهن المتكلم (مبهم باعتبار
الصفحه ٢٤٨ : الثبوت فيه بالنسبة الى السامع ليقابل
الاولين ثم ذكر سئوالا وجوابا انتهى.
(هذا الذكر من
التفصيل) من قوله
الصفحه ٣٤٨ : في الواحد (تعظيما للمخاطب وتواضعا من المتكلم) حفظا للادب (و) مثال
الالتفات (من الخطاب الى التكلم قول
الصفحه ٤٥ :
حرف التعريف عليه لافادة الحصر كما ياتي في زيد الامير رد اعلى من يقول
اصله لاه فاصله اله منكرا
الصفحه ٤٤ :
جيدا.
(فالله اصلها
الاله) قال بعض المحققين ان ال فى قوله اصلها الاله من الحكاية لا من المحكى فمرده
ان
الصفحه ٣١٦ : فيه حتى يحتاج الى التفسير سيما اذا كان
المفسر بالفتح معرفة والمفسر بالكسر نكرة لانه ليس الا من قبيل ما
الصفحه ٥٩ : وتكون معرفة بها) اى الصلة على احد القولين بل الاقوال.
قال السيوطي في
بحث زيادة ال في الذين واللاتي
الصفحه ٩٥ : الامير اذا لم يكن في
البلد الا امير واحد) فان العقل قرينة على ان اللام في الامير للاشارة الى امير
البلد
الصفحه ١٠١ : الى القرنيه سواء وبالنظر الى انفسهما مختلفان وبالجملة القرنية اعني
الدخول والرؤية لا تاثير لهما في
الصفحه ١٢٤ : كالرجل او اكثر كالزيدين والزيدين فان نظر كل واحد
من الواضعين في وضع لعظة زيد ليس الى ماهية ذلك المسمى بل
الصفحه ٢٤٦ : البيان في اول باب
الكناية من ان الانتقال في المجاز من الملزوم الى اللازم كالكناية (او) يكون
استعماله في