خارجا عنه) اى عن التعريف الثانى والرابع ، وهما المراد بقوله : (ما لا يطابق الاعتقاد سواء يطابق الواقع) وهو الثانى (ام لا) يطابق الواقع ايضا ، اى لا يطابق شيئا منها وهو الرابع (فأدرجه) اى ما بقى خارجا ، اى الثانى والرابع (بقوله في الظاهر ، وهو) اى هذا الظرف (ايضا متعلق بالظرف المذكور) اى له (اى) اسناد الفعل او معناه (الى ما يكون الفعل او معناه له عند المتكلم فيما يفهم من ظاهر كلامه ويدرك من ظاهر حاله ، وذلك بأن لا ينصب قرينة على انه) اى ما اسند اليه الفعل او معناه (غير ما هو له في اعتقاده) اي المتكلم.
(ومعنى كونه) اى الفعل او معناه (له ان معناه) اى الفعل او معناه (قائم به ووصف له وحقه ان يسند اليه ، سواء كان) الفعل او معناه (مخلوقا لله ام لغيره ، وسواء كان صادرا عنه) اى عمن هو له (باختياره كضرب ام لا كمرض ومات).
هذا ولكن الأحسن ما ذكره بعض افاضل المحشين عند قول ابن الحاجب في تعريف الفاعل «هو ما اسند اليه الفعل او شبهه على جهة قيامه به» وهذا نصه : وانما قال المصنف «على جهة قيامه به» ولم يقل قائما به ليدخل فيه الفاعل الذى لا يقوم به الفعل حقيقة ، نحو «قرب زيد» و «مات زيد» و «لم يقم زيد» ، فان القرب امر إضافى اعتبارى ليس موجودا في الخارج ، والموت امر عدمى فليس لهما قيام حقيقى بالفاعل ، لكنهما اسندا اليه على طريقة اسناد الفعل الى فاعله ، وهي صيغة المعلوم ، فهما مسندان الى الفاعل على جهة القيام ، اى على صورته وطريقته ـ انتهى. وليكن هذا على ذكر منك
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
