دون «اجلل» بفك الادغام ودون «ضرب غلامه زيدا» بتقديم الفاعل.
(وهكذا جميع اسباب الاخلال بالفصاحة) كتميز السالم عن تنافر الحروف او الكلمات عن غيره ، وتميز السالم عن التعقيد عن غيره ، وكذلك تميز السالم عن الكراهة في السمع عن غيره ، وتميز السالم عن كثرة التكرار او تتابع الاضافات عن غيره ، وذلك على القول بكون الخلوص منها شرطا في فصاحة الكلمة او الكلام.
(ثم تمييز السالم من الغرابة عن غيره يبين في علم متن اللغة) اي العلم الذي يعرف به اوضاع المفردات ، وانما قال «متن اللغة» لان المتن ظهر الشيء ووسطه ، وهذا العلم متعلق بذات اللفظ ومعناه ، واللغة اعم من ذلك ، لأن علم اللغة ـ كما يصرح به عن قريب ـ يطلق على اثنى عشر علما قد ذكرناها في اول الجزء الاول من المكررات ، احدها علم متن اللغة (اذ به) اي بعلم متن اللغة (يعرف ان فى تكأكأتم ومسرجا غرابة بخلاف اجتمعتم وكالسراج ، لأن من تتبع الكتب المتداولة) المؤلفة في اوضاع المفردات (واحاط بمعاني المفردات المأنوسة) الاستعمال والكثيرة الدوران في ألسنة الفصحاء (على ان ما عداها) اي ما عدا المفردات المأنوسة (مما يفتقر الى تنقير) وبحث عنه في كتب اللغة المبسوطة غير المتداولة (او) يفتقر الى (تخريج) اى الى ان يخرج له وجه بعيد (فهو) اى المفتقر الى التنقير او التخريج (غير سالم من الغرابة ، اذ بضدها تتبين الاشياء) الضمير في «بضدها» راجع الى الاشياء ، لأنها مقدمة عليه رتبة ، اذ بضدها متعلق بتتبين ـ فتدبر جيدا.
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
