وعرفوه بأنه العرض الذي يقتضي القسمة لذاته كالأعداد والمقادير ، والثانى الأعراض النسبية ، وعرفوها بأنها اعراض يتوقف تعقلها علي تعقل الغير ، وهي سبعة اقسام : الاول هو «النسبة المكررة» كالأبوة والبنوة ، والثانى «الأين» وهو الحصول في المكان ، والثالث «متى» وهو الحصول في الزمان ، والرابع «الوضع» وهو هيئة تحصل للجسم من نسبة اجزائه بعض إلى البعض ، والى الامور الخارجة كالقيام والقعود : الخامس «الملك» وهو نسبة الشيء الى ملاصق بدن رجل باللصاقة كالتعمم والتقمص ، والمراد بهذه مصادر ما صدر لأنفسها ، لأنها من قبيل ان يفعل ، السادس «الفعل» وهو التأثير كالقطع ، والسابع «ان ينفعل» وهو التأثر كالانقطاع (فهذه السبعة مع الكم ثمانية) والتاسع (من الأعراض) «الكيف» ، وتعريفه هو المعروف في الشرح (فصارت مع الجوهر عشرة كاملة) والدليل على الانحصار هو الاستقراء ـ انتهى. فبما قدمناه من التفصيل يسهل عليك فهم هذا الاجمال ، والله الموفق والمعين في كل حال ، وعليه المعول والاتكال والى المقولات العشرة اشار الشاعر بقوله :
|
عد المقولات في عشر سأنظمها |
|
في بيت شعر علا في رتبة نقلا |
|
الجوهر الكم كيف والمضاف متى |
|
اين ووضع له ان ينفعل فعلا |
وقد اشار بعضهم الى امثلتها فقال :
|
زيد الطويل الأزرق ابن مالك |
|
في بيته بالأمس كان متكى |
|
جوهركم كيف اضافة |
|
اين متى وضع |
|
بيده غصن لوى فالتوي |
|
فهذه عشر مقولات سوى |
ملك فعل انفعال
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
