المحيط بانتقال المحاط ، وذلك ليخرج الأين ، فانه ـ وان كان هيئة حاصلة للشيء بسبب المكان المحيط به ـ الا ان المكان لا ينتقل بانتقاله والى ذلك اشار الحكيم بقوله :
|
هيئة ما يحيط بالشيء جده |
|
بنقله لنقله مقيده |
«والثامن» ـ من المقولات «الفعل» ، وعرفوه بأنه حالة تحصل للشيء بسبب تأثيره في غيره كالقاطع ما دام يقطع. وبعبارة اخرى : هو تأثير الشىء في غيره على اتصال غير قار ، كالحال الذي للمسخن ما دام يسخن.
«والتاسع» ـ من المقولات «الانفعال» ، وعرفوه بأنه حالة تحصل للشيء تأثره عن غيره. وبعبارة اخرى : هو تأثر الشيء من غيره كذلك ، كالحال الذي للمتسخن ما دام يتسخن ، واليهما اشار الحكيم السبزواري بقوله :
|
الفعل تأثيرا بدا تدرجا |
|
تأثر كذاك الانفعال جا |
«والعاشر» ـ من المقولات «الكيف» ، (ورسم القدماء بأنها هيئة قارة) وهو ما يجتمع اجزاؤه في الوجود (لا تقتضي قسمة ولا نسبة لذاته) كما قال الحكيم :
|
الكيف ماقر من الهيآت |
|
لم ينتسب ويقتسم بالذات |
والى اجمال ما فصلنا اشار بعض المحشين ، وهذا نصه : «الممكن» وهو الذى لا يقتضي وجوده ولا عدمه إما جوهر او عرض لأنه ان لم يكن في الموضوع وهو المحل المتقوم للحال فهو الجوهر ، وان كان في الموضوع فهو العرض ، وهو عند الحكماء تسعة اقسام : لأنه إما يقتضي القسمة او النسبة او لا هذا ولا ذاك ، والاول هو «الكم» ،
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
