يا للعلماء ، أو : يا للعباقرة. وكقول شوقى : (فى قيصر الرومان الذى فتنته كليوباترة ، وقضت على ملكه ، وعليه ...) :
|
ضيّعت قيصر البرية أنثى |
|
يا لربّى مما تجر النساء ... |
هذا ، والتعجب بكل أنواعه وصيغه ـ كما سبق فى بابه (١) ـ ليس مقصورا على الأمر الحميد أو المحبوب ، وإنما يكون فيهما ، وفى الذميم أو البغيض.
__________________
(١) ج ٣.
٨٦
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
