٥ ـ أن تقع طرفا فى ماض وهى رابعة أو أكثر بعد فتحة بشرط أن تكون منقلبة ياء فى المضارع نحو : أعطيت وزكّيت ، وأنا أعطى وأزكى. وفعلهما : (عطا يعطو ؛ بمعنى : أخذ وتناول) فأصل الفعلين الرباعيين : أعطوت ، وزكّوت ، ثم قلبت الواو فيهما ياء ، وكذلك فى اسم مفعولهما ؛ وهو : معطيان ومزكّيان (١) ...
٦ ـ أن تقع ساكنة غير مشددة وقبلها كسرة ، نحو : ميزان ، وميعاد ، وميقات. والأصل : موزان ، وموعاد ، وموقات ، بدليل : الوزن ، والوعد ، والوقت. فلا يصح القلب فى مثل : سوار ، وصوان ، لعدم سكون الواو. ولا فى : اجلوّاذ (وهو مداومة السير مع الإسراع) لتشديد الواو.
٧ ـ أن تقع لاما لصفة على وزن : فعلى (بضم فسكون ففتح) نحو : دنيا وعليا ، وأصلهما : دنوى وعلوى ... ، (بدليل دنوت دنوّا ، وعلوت علوّا) قلبت الواو ياء. ومن الشاذ المسموع : قصوى (٢).
فإن كانت فعلى اسما (وليست وصفا) ، بقيت الواو بغير قلب ، نحو : حزوى ، اسم موضع ... (٣)
__________________
(١) وفى هذا الموضع يقول ابن مالك :
|
والواو لاما بعد فتح «يا» انقلب |
|
كالمعطيان يرضيان. (ووجب ...) ١٦ |
التقدير : انقلبت الواو. حالة كونها لا ما بعد فتح ـ ياء) كالياء فى المعطيان ويرضيان ؛ فأصلها الواو. أما الفعل : «وجب» فلا صلة له بهذا ؛ وإنما صلته بالبيت السابع عشر الآتى فى هامش ص ٧٢٠.
(٢) وهى لغة قريش.
(٣) وفى الموضع السابع يقول ابن مالك. فى فصل مستقل يجىء بعد ، ولا يشتمل إلا على بيتين أولهما يشتمل على حالة تبدل فيها الواو من الياء ، وثانيهما تبدل فيه الياء من الواو. ونصهما تحت عنوان «فصل» :
|
من لام «فعلى» اسما ـ أتى الواو بدل |
|
ياء كتقوى ـ غالبا جا ذا البدل ـ ١ |
(أى : جاء هذا البدل ، وسيعاد البيت لمناسبته فى ص ٧٢٢).
يريد : أن الواو تبدل من الياء الواقعة لاما لاسم على وزن «فعلى» ـ بفتح ، فسكون ، ففتح مع مد ـ نحو : تقوى ... وهذه الصورة الثالثة من الصور التى سيجىء شرحها فى موضعها الأنسب ، عند الكلام على قلب الياء واوا (ص ٧٢٠). أما الذى يعنينا هنا وهو العكس ، (أى : قلب الواو ياء) فهو البيت الثانى آخر الفصل ، ونصه :
|
بالعكس جاء لام «فعلى» وصفا |
|
وكون : «قصوى» نادرا لا يخفى ـ ٢ |
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
