البحث في النّحو الوافي
٧٣١/٩١ الصفحه ٤٨٦ : تكون فى المثنى الأصلى ، مبنيتان على الفتح لا محل لهما.
وفى مثل قضيت اثنى عشر شهرا واثنتى عشرة ساعة فى
الصفحه ٥٥١ :
زيادة
وتفصيل :
(ا) صرح بعض
أئمة النحاة الأقدمين (كصاحب المفصل وشارحه ابن يعيش ، فى ص ١٠٢
الصفحه ٦٠٧ :
استعمال «البختى» فى كل «جمل» قوىّ جميل من غير نظر لنشأته ، ولا تفكير فى
نسبته. فمثل الأشيا
الصفحه ٦٥٤ : للتصغير الأصلى بعد تجريده مما فيه من أحرف الزيادة». فلا بدّ من :
صلاحه ... ، واشتماله قبل تصغير الترخيم
الصفحه ٦٨٥ :
القليل فى النسب صيغة. فاعل ، وفعل (بفتح فكسر) مرادا بهما صاحب كذا ... فيقال
تامر ، وكاس ، ، وصائغ ، وحائك
الصفحه ٦٩٥ : ـ بحيث يؤدى هذا التغيير إلى حذف الحرف ، أو تسكينه ، أو قلبه حرفا آخر
من الأربعة ، مع جريانه فى كل ما سبق
الصفحه ٧٢٠ :
إبدال الواو من
الألف :
إذا وقعت الألف
بعد ضمة وجب قلبها واوا ، سواء أكان هذا فى اسم ، أم فعل
الصفحه ٨ : ـ وأشباهها ـ تسمّى مفردة فى هذا الباب ، وتعريفها بالعلمية قبل النداء
يلازمها بعده ـ على الأصح ـ فلا يزيله
الصفحه ٢٠ :
(٣) ويجيزون فى
إعراب المنادى فى الصورة السالفة أنه مبنى على الفتح ، على توهم وتخيل تركيبه مع
صفته
الصفحه ٣٦ :
ومن الجائز أن
تحذف «أل» من أوله ، ويكثر هذا فى الشعر ، كقول القائل :
لاهمّ إنّ
العبد يم
الصفحه ١٠٥ : من ينتظر (١) ، لكيلا يقع فيهما اللبس بالمفرد ؛ فتقول فى نحو : محمدان
ومحمدين (علمين) : يا محمد ـ يا
الصفحه ١٧٤ :
النحاة ، وحجته الاكتفاء بوجود الفتحة الدالة عليها ـ لأن هذا الحذف الخطّى
قد يوقع فى لبس أو احتمال
الصفحه ٢٤١ : الصرف للعلمية وألف الإلحاق المقصورة ؛ لأن ألف
الإلحاق المقصورة فى الكلمتين زائدة لازمة ، وزيادتها
الصفحه ٢٤٨ :
انقضى أمس على خير حال ـ وقضيت أمس فى إنجاز عملى ـ وقد استرحت مذ أمس.
فكلمة أمس مرفوعة بالضمة بغير
الصفحه ٣٢١ :
ومن الأمثلة
أيضا : انظر إلى الفراعين يبنون قبورهم فى حياتهم منحوتة فى الصخر الأصم حتى
تستريح