داعية ـ وأعيل (١) ، تصغير : أعلى ـ وراع ، علم فتاة ، ـ وكذلك : تفد (علم فتاة : منقول من المضارع تفدى) ... تقول : (ظهرت للخير دواع ـ عرفت دواعى للخير ـ استجبت لدواع كريمة) فكلمة : «دواع» ، الأولى منونة ، وهى فاعل مرفوع بضمة على الياء المحذوفة. والأصل (دواعى ـ دواعين) دخلها أنواع من التغيير سبق (٢) شرحها ؛ لأن هذه الكلمة ممنوعة من الصرف لصيغة منتهى الجموع ...
وكلمة : «دواعى» ، مفعول منصوب بالفتحة الظاهرة بغير تنوين.
وكلمة : «دواع» الأخيرة ـ منونة مجرورة باللام ، وعلامة جرها الفتحة على الياء المحذوفة ، بدل الكسرة ؛ لأن الكلمة ممنوعة من الصرف لصيغة منتهى الجموع ، وأصلها : دواعى (دواعين) دخلتها التغييرات التى سبق (٣) إيضاحها.
وتقول : (أعيل خير من الأسفل ـ إنّ أعيلى خير من الأسفل ـ لا تقنع بأعيل ، واطلب المزيد). فكلمة : «أعيل» الأولى منونة ، مبتدأ مرفوع بالضمة على الياء المحذوفة ، والأصل : أعيلى (أعيلين) دخلتها التغيرات التى عرفناها لأن هذه الكلمة ممنوعة من الصرف للوصفية ووزن الفعل ؛ فهى على وزن المضارع : أسيطر ، وأبيطر (٤) ...
وكلمة : «أعيلى» اسم «إن» منصوب بالفتحة الظاهرة على الياء بغير تنوين.
وكلمة : «أعيل» الأخيرة ، منونة مجرورة بالباء وعلامة جرها الفتحة بدل الكسرة على الياء المحذوفة ، لأن الكلمة ممنوعة من الصرف للوصفية ووزن الفعل. وقد دخلها التغيير المعروف.
__________________
(١) تقضى قواعد «التصغير» الخاصة بغير الثلاثى ـ وستأتى فى ص ٦٣٩ ـ بكسر هذه «اللام» بعد ياء التصغير ؛ فتنقلب الألف بعد اللام المكسورة ياء ، وتصير الكلمة : «أعيلى» وهذه منقوصة ، إذا نونت حذفت ياؤها رفعا وجرا.
(٢ ، ٢) فى ص ١٩٩.
(٣) وهذا على الرأى الأرجح الذى لا يجعل وزن : «أفيعل» خاصا بالوصف ، إذ يوجد فى الفعل ؛ نحو : أبيطر. ـ انظر رقم ٢ من هامش ص ٢٠٨ ثم ص ٢٦٠.
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
