١ ـ حذف ألف العلة عند الإسناد لواو الجماعة وياء المخاطبة مع تحريك الواو بالضم ، والياء بالكسر.
وقلب ألف العلة ياء عند الإسناد لألف الاثنين ، أو نون النسوة ، مع مجىء نون التوكيد مشددة فيهما ومكسورة ومع إيجاد ألف فاصلة بين نون النسوة ، ونون التوكيد المشددة.
٢ ـ ترك حرفى العلة" الواو والياء" ، مع فتحهما ، عند الإسناد لألف الاثنين ، ويجب أن تكون نون التوكيد مكسورة مشددة بعد هذا الضمير. والمضارع معرب فى هذه الصورة.
ويتركان على حالهما من السكون عند الإسناد لنون النسوة (إذ المضارع معها مبنى على السكون) وبعدها ألف فاصلة ، فنون التوكيد الثقيلة المكسورة.
أما عند الإسناد إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة فيجب حذف حرفى العلة كما يجب حذف الضميرين (الواو والياء مع ترك الضمة قبل الواو والكسرة قبل الباء).
٣ ـ حذف نون الرفع فى جميع الحالات. وهى لا توجد مع وجود نون النسوة.
٤ ـ ذكر نون التوكيد مشددة مفتوحة أو مخففة ساكنة فى جميع الحالات ، إلا مع ألف الاثنين ونون النسوة فيجب تشديدها وكسرها فى الحالتين ، كما يجب زيادة ألف فاصلة بين نون النسوة ونون التوكيد (١) ...
__________________
(١) يقول ابن مالك فى حكم المضارع المعتل الآخر المسند لضمائر الرفع :
|
... |
|
وإن يكن فى آخر الفعل ألف ـ ٦ |
|
فاجعله منه رافعا غير اليا |
|
والواو ـ ياء ؛ كاسعينّ سعيا ـ ٧ |
(اجعله منه ياء. أى : اجعل الألف ياء حالة كون الألف من الفعل ، ومن حروفه ، وليست ضميرا فالضمير فى : «اجعله» راجع للألف. وفى : «منه» راجع للفعل ، والجار والمجرور حال من الهاء التى هى المفعول الأول للفعل : اجعل. أما مفعوله الثانى فهو كلمة : «ياء» المتأخرة).
والمعنى : اجعل حرف العلة الألف ينقلب ياء ؛ إذا رفع الفعل ضميرا غير واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، بأن رفع الاسم الظاهر ، أو الضمير المستتر ، أو ألف الاثنين ، أو نون النسوة : نحو : أيرضينّ الصديق ـ أترضينّ يا أخى ـ أترضيانّ يا أخوىّ؟ ـ أأنتن ترضينانّ؟ واقتصر الناظم على مثال للأمر المسند للمخاطب الواحد ؛ هو : اسعينّ سعيا.
أما إن رفع المضارع واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة فقد طالب ابن مالك بحذف حرف العلة الألف ، ـ
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
