البحث في تاريخ بخارى
٧٩/٣١ الصفحه ٩٩ : إمرة خراسان سنة ١٤٠ ه. (٧٥٧ م.) فقتل كثيرا من أهلها بتهمة الدعوة لولد
على ابن أبى طالب ثم خلع طاعة
الصفحه ١١٥ : وكان هذا فى يوم الثلاثاء ، وفى يوم
الجمعة تليت الخطبة باسم نصر ابن أحمد وأسقط اسم يعقوب بن الليث منها
الصفحه ١١٦ : ، واستخلف
على بخارى ابن أخيه أبا زكريا يحيى بن أحمد بن أسد. فلما بلغ «ريشخن (٢)» علم الأمير نصر ، فامتعض لأن
الصفحه ١٢٢ : وابنه تابعين له.
ولما رحل الأمير
نصر عن الدنيا ذهب الأمير إسماعيل من بخارى إلى سمرقند وأقام أود الملك
الصفحه ١٢٧ : بلخ ، فرأوا عمرا ابن الليث مع خادمين ، فر أحدهما وتعلق
الآخر بعمرو بن الليث ، فقبضوا على عمرو بن الليث
الصفحه ١٣٧ :
ذكر ولاية الأمير الحميد أبى محمد نوح بن نصر
ابن أحمد بن إسماعيل السامانى
تولى الأمير
الحميد
الصفحه ١٥١ : مات وقام ابنه الحسين مقامه ، وقاتل خاله. ولما ضاق ذرعا بعث برسالة إلى
الأمير منصور واستأمنه ليذهب إلى
الصفحه ١٥٤ : بغيرهم ، فدعى الأمير سبكتكين فتوجه مع ابنه محمود إلى الحضرة ببخارى ، وسارا
لحرب فائق وسيمجور. وكان لدى
الصفحه ١٤ : بالإمام البخارى (١) صاحب الجامع الصحيح المشهور بصحيح البخارى ؛ والشيخ الرئيس
أبو على الحسين ابن عبد الله
الصفحه ١٥ : (١) : إن أبا بكر محمد بن جعفر النرشخى قد ألف كتابا باسم
الأمير الحميد أبى محمد نوح بن نصر ابن أحمد بن
الصفحه ١٧ : درهمين
كثير ، لم يظلم مثقال ذرة. ثم تولى القضاء مخلد ابن عمر سنين طويلة إلى أن استشهد
آخر الأمر ، وكذا
الصفحه ١٨ : البركدى رحمه الله كان قاضيا فى عهد السلطان أحمد ابن إسماعيل السامانى
وفقيها وزاهدا.
ثم أبو ذر محمد بن
الصفحه ٢٠ :
اسمه «قراجورين ترك» ويلقبونه «بياغو» لعظمته ، وقد استنجدوا به ، فأرسل «بياغو»
ابنه «شير كشور» (٤) مع
الصفحه ٢٤ :
المنوال.
فلما توفيت هذه
الخاتون كان ابنها «طغشادة» قد كبر واستأهل الملك بينما كان الكل يطمع فى هذا
الملك
الصفحه ٢٨ : علماء أجلاء منهم : أبو بكر محمد بن على ابن
إسماعيل القفال الشاشى المتوفى ٣٦٦ ه. (٩٧٦ م) [معجم البلدان