البحث في تاريخ بخارى
٦٠/١٦ الصفحه ١٠٦ : المجمع الفنى للكتاب بهراة ثم انتقل إلى
تبريز حيث ترأس أيضا المجمع الفنى للكتاب وأصبحت له مدرسته الخاصة فى
الصفحه ١٣٨ :
ويقول أحمد بن
محمد بن نصر إن محمدا بن جعفر النرشخى ألف هذا الكتاب باسمه وفى أول عهده سنة
اثنتين
الصفحه ١٧٣ :
محمد بن جعفر
النرشخى ـ أبو بكر (مؤلف الكتاب) : ٥ ، ١٠ ، ١١ ، ١٨ ، ٢٣ ، ٣٠ ، ٣٣ ، ٣٤ ، ٣٨ ،
٤٨ ، ٥٠
الصفحه ١٩٢ :
فهرس الكتاب
صفحة
تقديم
الصفحه ٧ : .
والكتاب مثل كثير
من الكتب القديمة يخلط الحقائق التاريخية بالروايات الأسطورية ويروى أحاديث موضوعة
عن بخارى
الصفحه ٩ : ٣٨٩ ه. (٩٩٨ م) على ما هو مفصل فى هذا الكتاب.
وقد تعرضت مدينة
بخارى للغزو والتخريب مرات ، ولكنها مع
الصفحه ١٠ : أمدنا النرشخى (فى هذا الكتاب)
بمعلومات دقيقة عنها جعلت من الممكن دون شك أن يعين ما يقابل الشوارع التى
الصفحه ١١ :
فى الشمال إلى آخر
تلك الأبواب الداخلية التى حدثنا عنها النرشخى (فى هذا الكتاب) وهو يتكلم عن
الحريق
الصفحه ٢١ : » أو «فربر» بفتح الفاء
أو كسرها وفتح الراء وسكون الباء هو الصحيح ، على ما ذكره السمعانى فى كتاب
الأنساب
الصفحه ٢٧ :
ذكر بخارى وملحقاتها
ذكر أبو الحسن
النيسابورى فى كتابه «خزائن العلوم» أن مدينة بخارى من جملة مدن
الصفحه ٢٨ : ) (نهر الشاس القديمة) من رواند سيردريا (سيحون).
(٣) ذكر مدرس رضوى فى
حاشية ص ١٥ نقلا عن كتاب الأنساب
الصفحه ٣٢ : : «بفتح
الباء وسكون الراء وفتح الكاف وفى آخرها دال ، قرية من قرى بخارى» [السمعانى : كتاب
الأنساب]. «من قرى
الصفحه ٣٦ : م). وقد روى محمد ابن جعفر فى كتابه أنه كان لبيكند أكثر من
ألف رباط بتعداد قرى بخارى ، وكان سبب ذلك أن
الصفحه ٣٧ : .
وروى فى كتاب
المسالك والممالك أنها تسمى «بحيرة سامجن» ويتجمع هنالك فائض نهر بخارى (٦) ويوجد بها حيوانات
الصفحه ٤١ :
ذكر أسامى بخارى
يقول أحمد بن محمد
بن نصر إن أسماء بخارى كثيرة ، وقد ذكرها فى كتابه باسم «نيمجكت