البحث في تاريخ بخارى
٧٨/١٦ الصفحه ٨٨ :
وجلس ، ولم يستطع
أن يتكلم قط. فقال السيد رحمة الله عليه : ما حاجتك؟ فلم يستطع الكلام برغم ما بذل
الصفحه ٩٣ : يقتلهما ، فعزما (على أمر) وقالا لبعضهما البعض : ما دام بخار خداة سيقتلنا فلا
أقل من أن نشفى أنفسنا
الصفحه ١٠٤ : باب سمرقند
ليذهب لحرب المقنع ، فذهب إليه حسين بن معاذ وقال : أعنى على حرب المبيضة حتى إذا
ما فرغنا من
الصفحه ١٥٠ : ، فذهب الأمير على وقتل ما كان كاكى فى الحرب وهزم جيشه ،
وقال للكاتب إعرض حال ما كان كاكى فى حضرة الأمير
الصفحه ٥ : إلى الفارسية ، وانتهى من هذه الترجمة سنة ٥٢٢ ه (١١٢٨ م)
بعد أن حذف منه ما رآه فضولا مملّا وزاد عليه
الصفحه ٨ :
والأمراء ،
يتمنطقون بمناطق الذهب ويتقلدون السيوف ، فإذا ما خرجت الخاتون قاموا صفين فى
خدمتها وهى
الصفحه ١٨ : العدل والإنصاف يزدادان كل يوم منه
ظهورا ، وعند ما بلغ الشيخوخة طلب إعفاءه من القضاء وذهب إلى الحج وأدى
الصفحه ٢٣ :
ذكر سيدة (خاتون) كانت ملكة بخارى
وأولادها الذين تولوا الملك بعدها
يقول محمد بن جعفر
: عند ما
الصفحه ٢٦ :
هذا الحديث إذ دخل أبو إسحق بن إبرهيم ، فقال له الأمير إسماعيل السامانى : يا أبا
إسحق ـ ما مقدار ما
الصفحه ٣٨ : يفيض الماء ، ويحدث أحيانا أن يصل ماء جيحون إلى فرب.
ولقرب مسجد جامع كبير بنيت جدرانه وسقفه من الآجر
الصفحه ٣٩ : من هذه الثياب ما يقابل خراج بخارى. ثم حدث أن تعطلت هذه الدار وتفرق من
كانوا يعملون بهذه الصناعة. وكان
الصفحه ٤٦ : ، وباد كل
ما فيها من طرائف ذهبية وفضية بحيث لم يبق أثر من تلك الأبنية. ولما تربع الأمير
السديد منصور بن
الصفحه ٧٥ : ، فكتب الحجاج الجواب قائلا : علم ما ذكرت وساورنى العجب من هاتين
اللؤلؤتين الكبيرتين وذينك الطائرين اللذين
الصفحه ٧٩ : ديوانا للخراج ، ولم يكن لأحد فى عمارة
المسجد الكبير ما كان للفضل بن يحيى البرمكى من الأثر ، وقد أنفق عليه
الصفحه ٨٢ : بإخراج السلاح معهم لأن الإسلام كان ما يزال
جديدا ولم يكن المسلمون فى مأمن من الكفار ، وقد بقى لليوم سنة